آش واقع / أسامة بوكرين
تفاجأ ساكنة مدينة طنجة، قبل أيام، بآنتشار غريب لملصقات تتضمّن عبارات متطرّفة بخصوص “التبرج” وملابس الفتيات، حيث وجّهت الملصقات رسائل توبيخيّة الى الآباء الذين يسمحون لبناتهم بآرتداء ملابس “متبرجة”.
وعلمت “آش واقع” ان المصالح الأمنية بطنجة قد دخلت على الخط لفتح بحث قضائي في الواقعة ومعرفة من يقف وراءها وأسبابها وتفاصيلها.
واعتبر عدّد من المتتبعين ان الملصقات المنتشرة تعيدنا الى زمن “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” بشكله المتطرّف، حيث عبّر متتبعون عن سخطهم وامتعاضهم من الطريقة التي تمّت بها صياغة الرسائل.
وقال رضوان الرمضاني، الاعلامي الشهير، معلّقا على الموضوع “لو أن كل واحد يتعلم يدّيها فسوق راسو، ويقابل شغالو، غنعيشو أفضل.. البلاد فيها قانون هو الذي ينظم العلاقات بين الناس… عدا ذلك، مهما كانت أصوله، تدخل في شؤون الغير بلا حق”.
وأضاف الرمضاني “أنا شخصيا ما صدمنيش هاد المنشور، بما أن فضاءات التواصل الاجتماعي تعج بالخطابات المتطرفة… والقلة فقط تستنكر ما يتفوه به البعض، بلا حسب ولا رقيب”.
وختم المتحدث ذاته “ها هو الخطاب الافتراضي يجد له امتدادات في الشارع… هذه المرة كتابة، والله وحده يعلم بأي وسيلة سيكون في المرة المقبلة… اللي بغا يلبس الحجاب يلبسو، اللي بغا يلبس الدجين يلبسو، اللي بغا يلبس جلابة يلبسها… وسالات الهضرة”





