أش واقع تيفي
في إضاءة جديدة لفضاء الفكر والتنمية الذاتية، أطلق الكاتب والمؤثر المغربي نورالدين إديوسف كتابه الثاني المعنون بـ “الفرصة الخفية – فن التموقع لاقتناص الفرص وإحراز الأمجاد”، والصادر عن دار “زحمة كتاب” للنشر والتوزيع بمصر. يأتي هذا الإصدار ليضع بين أيدي القراء خلاصة معرفية عميقة تسعى لتمكين الأفراد من إعادة صياغة واقعهم والارتقاء بطموحاتهم المهنية والشخصية.
يغوص الإصدار الجديد في مواضيع دقيقة تجمع بين علم النفس الاجتماعي، التنمية الذاتية، التحفيز، والوعي الاستراتيجي، مقدماً قواعد عملية للنجاح الأكاديمي والمهني والأسري والمادي ولا يقف الكتاب عند حدود التنظير، بل يكشف بأسلوب سلس عن أسرار التموقع الصحيح في الزمان والمكان المناسبين، وكيفية اصطياد الفرص النادرة وتحويلها إلى إنجازات شخصية مستدامة لا تعرف الحدود.
ويأتي هذا العمل استكمالاً للنجاح الكبير والصدى الواسع الذي حققه كتابه الأول “القطعة النادرة – لشخصية أقوى وحياة أحلى”، والذي صدر أواخر سنة 2024 عن دار “المعرفة” المصرية ويكرس الإصدار الجديد بصمة الكاتب الآزموري دكالي الهوى، ذي الأصول السوسية العريقة من منطقة تارودانت، ليعزز من حضوره الراسخ في المشهد الثقافي والفكري.
ولا تقتصر تجربة إديوسف على الكتابة وحدها، بل تتأصل في ميدان التربية والتعليم حيث راكم مساراً غنياً كأستاذ للتعليم الثانوي لمادة التربية الإسلامية منذ سنة 2017. فقد تنقل بعطاء متواصل بين ثانويات عبدالمالك السعدي بخميس متوح، والورد باثنين شتوكة، والبكري بأزمور، والإمام علي بسيدي علي بنحمدوش، فضلاً عن مؤسستي ابن باجة والبراعم الخصوصيتين، مؤطراً ومدرساً لأزيد من خمسة آلاف تلميذ وتلميذة.
هذا الرصيد الميداني يتقاطع مع حضور جماهيري لافت على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتابع محتواه الراقي أزيد من مليون شخص عبر الوطن العربي، تتصدرهم جماهير المغرب، الجزائر، مصر، السعودية، الأردن، والعراق، إضافة إلى الجالية العربية المقيمة بأوروبا وكندا وأمريكا وينشط الكاتب عبر إنستغرام وفيسبوك بمقالات عميقة عن القيادة والكاريزما، إلى جانب فيديوهات توعوية على تيك توك تركز على الذكاء العاطفي والتغلب على مصاعب الحياة.
تستند هذه المسيرة المتكاملة إلى تكوين أكاديمي متين، فالكاتب من مواليد التاسع من أكتوبر 1993، حصل على شهادة الباكالوريا في الآداب من ثانوية أم الربيع بأزمور سنة 2011، قبل أن يتوج مساره الجامعي بالحصول على الإجازة في شعبة الدراسات الإسلامية مسلك القرآن والحديث من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة سنة 2014، ليجسد بذلك نموذج المثقف المتجذر في هويته والمنفتح على آفاق المستقبل.






تعليقات
0