بعد العفو الملكي..أول تصريح لصاحبة الفيديو لقطعو ليها يديها و جاه لعفو تعتذر من الملك…

بعد العفو الملكي..أول تصريح لصاحبة الفيديو لقطعو ليها يديها و جاه لعفو تعتذر من الملك…
آش واقع تيفي الثلاثاء 7 أبريل 2020 - 16:28

آش واقع تيفي / عزالدين السطوري

بعد تداول شريط فيديو لسيدة تحكي بحرقة عن حصول شخص اعتدى عليها على إطلاق سراحه بموجب العفو الملكي، دخلت وزارة العدل على الخط، لتوضح حقيقة الأمر.

وأكدت وزارة العدل، أن العفو ينصب فقط على العقوبة ولا يمس التعويضات المدنية طبقا لمقتضيات الفصل السابع من ظهير العفو، وذلك ردا على شريط الفيديو الذي تطالب فيه السيدة بالتعويض المدني عن الضرر الذي لحق بها.

وأوضحت الوزارة، أن الفصل السابع المذكور ينص على أن العفو لا يلحق في أي حال من الأحوال ضررا بحقوق الغير، ومن تم يبقى من حق الضحية استيفاء مبلغ التعويض المدني وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.

وحسب البلاغ، فإن لجنة العفو اعتمدت في مقترحات الترشيح للعفو المولوي الكريم على معايير موضوعية وإنسانية واجتماعية وتأهيلية تتماشى مع سياق وظرفية هذه الالتفاتة المولوية المرتبطة بخطر انتشار وباء فيروس كورونا (كوفيد-19).

وبالرجوع إلى قوائم المستفيدين من العفو الملكي الاستثنائي ، تقول الوزارة ، تبين أن المعني بالأمر أدين بـ12 سنة سجنا نافذا، وأنه قضى أكثر من ثلثي العقوبة علاوة على أنه استفاد من برامج تعليمية بالإضافة إلى أنه كان يتميز بسيرة وسلوك حسنين.

وأكدت الوزارة على أن العفو، بطبيعته كمؤسسة قانونية، ينصب على أشخاص مدانين من أجل أفعال جرمية وليس على أشخاص أبرياء، وفق فلسفة عقابية تروم إدماج وتأهيل السجناء، وتشجيع من أبانوا منهم عن حسن السيرة والسلوك وانخراطهم في البرامج الإصلاحية.

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

الثلاثاء 21 يوليو 2026 - 10:52

ماستر القانون الدستوري والعلوم السياسية بعين الشق يحتفي بتخرج فوج جديد من الباحثين…

الأربعاء 15 يوليو 2026 - 11:30

Technovation 2026 : السيادة الصحية في إفريقيا… نحو سياسات صحية تستجيب لخصوصيات القارة

الأربعاء 24 يونيو 2026 - 22:06

رحيل المختار التازي ..صيدلاني ومنتخب محلي وقيادي حزبي بصم ذاكرة البيضاويين

الإثنين 22 يونيو 2026 - 21:59

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومؤسسة سَنَدي: شراكة تربوية راسخة لمحاربة الهدر المدرسي بإقليم النواصر