اش واقع تيفي / أسامة بوكرين
ما إن صدر في حقّ الفنانة المغربية، دنيا بطمة، الحكم بالحبس لثمانية أشهر ابتدائياً، ورفع العقوبة الى سنة نافذة في الحكم الاستئنافي، وروّاد مواقع التواصل الاجتماعي يتساءلون عمّا تفعله الفنانة المغربية خارج أسوار السجن في الوقت التي تقبع شقيقتها وجميع المتّهمين الأخير في سجن مراكش.
وتقاطرت تساؤلات المتتبّعين حول الصيغة القانونية التي تجعل “صاحبة ندمانة” لم ينفذّ في حقها الحكم بالحبس رغم صدور الأحكام الابتدائية والاستئنافية في حقّها، متّهمين جهة ما بحمايتها وتمتيعها بوضع خاص.
وللردّ والتوضيح في هذه القضية، كشف المحامي عبد الرزاق الگيطي، ان المغنية المغربية المذكورة لا تتمتّع بأي وضع اعتباري خاص، بل إنها تخضع لحقّ قانوني يقضي بالمتابعة في حالة سراح عند وجود ضمانات للحضور أو وضع خاص كالحمل وما إلى ذلك.
وفي الوقت الذي تساءَل الجميع عنّ عدم تنفيذ الحكم على بطمة بعد انتهاء الدرجة الثانية من التقاضي في محكمة الاستئناف بمراكش، أكّد المحامي المذكور، ان النيابة العامة تطالب بتطبيق الحكم عندما يصبح المقرّر غير قابل للطعن وهو ما لا زال لم يتحقّق في قضية دنيا بطمة.
ولا زالت أطوار محاكمة دنيا بطمة والمتهّمين معها في ملف تسيير حساب “حمزة مون بيبي” تعرف مجموعة من المستجدّات، حيث في ساعة متأخرة من أمس الجمعة الحكم على مفجرّ القضية، الفاعل الحقوقي، محمد المديمي، بأربعة سنوات حبساً نافذاً.
وكانت محكمة الاستئناف بمراكش، قد قضت بحد الأسبوع الحالي، بتقليص مدة محكومية المصمّمة عايشة عيّاش من سنة ونصف إلى سنة واحدة، وتأييد الحكم الابتدائي في حق ابتسام بطمة وسكينة الشاكيري وشخص أخر، اضافة الى رفع العقوبة الحبسيّة في حق دنيا بطمة الى سنة نافذة.





