آش واقع تيفي من سيدي قاسم
أوردت جريدة الأخبار، ان حالة من الغليان الشديد تسود في صفوف أطر هيئة التدريس بعدما تفجّرت فضيحة استفادة أستاذة متعاقدةوهي مستشارة جماعية عن حزب العدالة والتنمية وعضو مكتبه المحلي بسيدي قاسم، من امتياز تنقيل مهني تحوم حولَه العديد منالشبهات.
وأفادت جريدة الأخبار في عددها الصدر أمس الخميس، ان المعنيّة بالأمر قد تمّ ادراجها ضمن لائحة الناجحين في مباراة أساتذة التعاقد،قبل سنتين، بالرغم من كونها حصلت على شهادة الإجازة في تسعينيات القرن، ليتم تعيينها للعمل بالثانوية التأهيلية الوحدة بالجماعةالترابية الخنيشات التي تبعد عن سيدي قاسم بحواليّ 30 كيلومتراً قبل ان يتفاجئ الجميع بنقلها الى ثانوية قريبة من محلّ سكناها.
ووفقاً لمصادر جريدة “الأخبار” فإن المثير في عملية التنقيل هاته أنها جاءت بعدما تعلّلت المستفيدة بكونها تشتكي من “ضعف البصر” وانتنقيلها نحو الجماعة الترابية الخنيشات يمكن ان يعرضها لحوادث سير مميتة.
وكشفت “الأخبار” ان معطيات أفادت وجود تدخلّات نقابية لمسؤول نقابي كبير هو الذي ظلّ يحمي هذه المستشارة الجماعية، مضيفة ان لهذاالنقابي المذكور سوابق في التدخّلات متعلّقة بالتأشير لمستشار جماعي سابق تحت ذريعة الاصابة بالصمم، من أجل التفرغ من التدريسبالقسم واحالته على ما يشبه تفرغاً مهنياً قبل أن يحال على التقاعد.
واستمرّت الجريدة في كشفِها لحيثيات الملف، مؤكدة ان قرار تنقيلها تمّ بطريقة محترفة وجرى بالموازاة مع ذلك، ايهام الرأي العام النقابيبإقليم سيدي قاسم ان عنلية التنقيل جاءت في إطار تبادل ثلاثي، حتى يتعذّر على الأطراف النقابية الأخرى تتبع خيوط العملية.





