ماء العينين : البيجيدي في حاجة الى مساحة من الهدوء للاستيعاب

آش واقع تيفي السبت 11 سبتمبر 2021 - 20:30

 

أش واقع / زينب بومسهولي

نشرت أمينة ماء العينين عضوة حزب العدالة والتنمية والبرلمانية تدوينة على صفحتها بمواقع التواصل الاجتماعي”فايسبوك” تقر فيها على أن مناضلو ومناضلات العدالة والتنمية يحتاجون مساحة من الهدوء وأخذ مسافة من الأحداث لمحاولة الاستيعاب.

وجاء في تدوينة ماء العينين أن: “ما يؤكد الأمر هو استعمال لغة غريبة في بيان الأمانة العامة الأخير، فإما أن النتائج غير مفهومة وعلينا فهمها بعد تجاوز قصور آليات التحليل والفهم لدى حزب كان إلى وقت قريب يتصدر المشهد الحزبي والانتخابي، فانفلتت فجأة من بين يدي قيادته قدرات الفهم والقراءة والاستيعاب، وهو في كل الأحوال تعبير عن أزمة مركبة لعقل حزبي جماعي يبدو أنه يتسم بقدر غير هين من الجمود والركون إلى الوهم، وإما أن الأسباب أو بعضها على الأقل، يظل مفهوما”.

وأضافت المتحدثة ذاتها أن:القيادة الحالية – كعادتها- تفضل لغة التلميح بدل التصريح المباشر وتحمل التبعات السياسية”.

علاقة بالموضوع قالت :”لقد ظللنا نهرب من النقاش الحقيقي، بل اخترنا الالتفاف على النقاش بإبداع آليات تنظيمية يسيرها مهندسو التنظيم – وهم على فكرة جزء من الأزمة- بدل قرار الصراحة والوضوح والقدرة على التقاط الإشارات الشعبية قبل الرسمية التي تم إطلاقها منذ مدة. وروجنا لوهم كبير مفاده أن كل شيء بخير وأن شعبيتنا لم تتأثر، وأن أزمتنا داخلية وأن المنتقدين يعيشون حالة نفسية تحتاج إلى علاج، في وقت كان جزء من قيادتنا مصاب بمرض ‘إنكار الواقع’،وإلا فكيف نفسر ارتفاع أصوات عدد كبير من المنتقدين من أبناء الحزب لواقع الحزب ومساره بغيرة وحرقة استمرت لسنوات؟”.

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

الإثنين 21 سبتمبر 2026 - 19:46

المجلس الوطني للصحافة يستكمل هياكله: لغزيوي يحسم الرئاسة ورحاب نائبة بـ11 صوتاً

الجمعة 11 سبتمبر 2026 - 14:23

الصيف يتواصل على الساحل الأطلسي: تجارب سياحية ورياضية وعلاجات فاخرة في عروض مازاغان الخريفية

الخميس 10 سبتمبر 2026 - 18:08

صدمة اللوائح الانتخابية: حضور نسائي قياسي بـ 2.658 مترشحة وتنافس شرس يصل لـ 20 مرشحة للمقعد الواحد

السبت 5 سبتمبر 2026 - 12:09

بعد انتشار الإشاعات.. هل المغاربة ملزمون بتغيير لوحات ترقيم سياراتهم؟