رسالة مفتوحة إلى لوبي الفساد و الاستبداد بالزمامرة

آش واقع تيفي الخميس 24 نوفمبر 2016 - 12:14

أش واقع – عثمان مرشد.  

بسم الله الرحمن الرحيم

. سورة الفرقان. الاية 36 (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا )

           و بعد ،  

         فلقد سبق لي أن خاطبتكم سياسيا عبر بيانات الحزب الذي أتشرف بالانتماء إليه ، و قلت في حوارات عديدة منشورة  بعدد من المواقع  ككاتب عام للحزب الاشتراكي الموحد بالزمامرة انذاك ، بأنكم لستم حزبا و إنما أنتم لوبي عقاري و سياسي يتخذ طرق  العصابات الاجرامية أسلوبا و سلوكا سياسيا ، على عكسنا نحن الذين نمارس السياسة كخدمة عمومية تطوعية أساسها الأخلاق . و سبق أن وقفت ضد جبروتكم مع رفاقي في حركة عشرين فبراير المجيدة بالزمامرة ، و التي تشرفت برئاستها و ساهمت  الى جانب العديد من المناضلات و المناضلين الشرفاء في مرحلة مفصلية من تاريخ هذا الوطن ، في الضغط كقوة جماهيرية واعية و مسؤولة  تناضل من اجل اسقاط الفساد و الاستبداد . و فضحت خبثكم و تصديت لفسادكم  الى جانب القوى السياسية و الجمعوية المناضلة بمدينة الزمامرة في إطار التنسيقية المحلية لمناهضة الفساد و المفسدين بالزمامرة التي تحملت مسؤولية رئاستها مكافحا عن مدينة نخرها فسادكم و عاثت فيها عصابتكم ظلما . و وقفت و لا زلت و سأبقى الى جانب كل الذين طالهم استبدادكم و جوركم وطغيانكم و هم كثر .

      و اليوم أكتب إليكم يا عصابة الفساد و الاستبداد و أنا بكامل عنفواني النضالي، متمتعا بكل نفسي الكفاحي الذي لا يمل و لا يكل ، بكل الصدق و الوضوح و الشجاعة ،لأفضحكم أمام الرأي العام ، و كل مسؤول نزيه..

  •     لن تثنيني هواتف منتصف الليل المهددة لسلامتي الجسدية عن الاستمرار في التصدي لكم و فضحكم  .
  •     لن تستطيعوا النيل مني عبر جرائكم التي تعوي امام مقر عملي ، تبحث و تتجسس صباح مساء ، فلا تجد إلا نهرا يفيض بالعطاء و الجد و الحب لأبناء هذا الوطن.      

        لن تستطيعوا النيل مني  بترهيب  زوجتي الأستاذة اكرام كعوان في مقر عملها بإعدادية علال بن عبد الله بالزمامرة ، عن طريق زبانيتكم الذين أسسوا إطارهم في جنح الظلام ، و بتسخير الانتهازيين عديمي المروءة و الأخلاق ، الذين سطوا على المساكن الإدارية و المهام التربوية في خرق سافر للقانون، مستعملين مهمة تربوية نبيلة لإيذاء الأساتذة المجدين الشرفاء خدمة لكم  .

          رموز الفساد و الاستبداد ، كلما زاد كيدكم و مكركم و خبثكم  زاد اصراري على النضال و الصمود و التصدي لمخططاتكم  ، إذا كنتم تملكون المال الفاسد ومواقع  التسلط ، فإني متسلح بالإيمان و حب هذا الوطن ، إذا كنتم تملكون الانتهازيين الذين يحاربوننا باسمكم، فإني أملك تعاطف الرفاق و الأصدقاء و الشرفاء ،لذا  أعلنها في وجوهكم  … لن تمروا لن تمروا لن تمروا …

 

بقلم موسى مريد

أستاذ

نائب الكاتب الاقليمي للحزب الاشتراكي الموحد بإقليم سيدي بنور

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

الخميس 26 مارس 2026 - 17:54

علاش الحشيش ممنوع والنيبرو موجود في الصاكة شنو كيديرو بيه؟

الخميس 8 يناير 2026 - 19:24

هل تُنهي “حكومة المونديال” مسار أخنوش السياسي ؟

الأحد 4 يناير 2026 - 11:57

سرقة كرة قدم.. عاد.. فقد سرق إخوة لهم من قبل

السبت 3 يناير 2026 - 12:22

الْأَمْطَــــــار مَنَــافِع لِلنَّـــاسِ … ولَـكِـن فِيهــا بَــأْس شَــدِيــد