إلياس العماري: حوض البحر الأبيض المتوسط كان مهدا لحياة البشرية وسيظل

آش واقع تيفي الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 11:51

إلياس العماري: حوض البحر الأبيض المتوسط كان مهدا لحياة البشرية وسيظل

“حوض البحر المتوسط الرائع في الكرة الأرضية كان تاريخيا وسيبقى مهدا للحضارات ولقاء للثقافات ومركزا للتلاحم الإنساني والبشري”، بهذه العبارات افتتح إلياس العماري رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، فعاليات “دار المناخ المتوسطية”، مساء يوم الخميس 14 دجنبر الجاري، بطنجة، بحضور ممثلات وممثلي الجهات ومدن البحر الأبيض المتوسط وممثلي المجتمع المدني.

العماري وجه بهذه المناسبة تحية خاصة للسيد ميشيل فوزيل الرئيس السابق لجهة باكا- مارسيليا (فرنسا) لأنه كان وراء إطلاق مبادرة “الميد كوب” وشغل منصب أول رئيس للمبادرة التي أصبحت حقيقة في الأرض. وأشار المتحدث إلى أن ترشيح طنجة عام 2015 لاحتضان هذا الحدث الهام كان انطلاقا من جهة باكا.

رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة عبر عن أسفه بالمقابل، كون حوض البحر الأبيض المتوسط تحول اليوم إلى مقبرة للباحثين عن كسرة خبز يابس وقارورة ماء. مضيفا أن ذات المنطقة أصبحت مقبرة للنفايات التي ينتجها نوع من الرأسمال المتوحش.

ولإنقاذ حوض البحر المتوسط مما يعيشه من إكراهات، قال العماري إن مساهمة جماعية للبشرية في إعادة الحياة للحوض ضرورة ملحة، “وعلى كل واحد منا أن يساهم من موقعه بإعطاء الأمل ليس لساكنة المتوسط ولكن للبشرية عموما”، يسترسل العماري.

وجدد رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة التأكيد على أن حوض البحر المتوسط كان دوما مصدرا ومهدا للحياة والعلاقات الإنسانية الرائعة، “لأن الحياة بدأت هكذا، ويجب أن تستمر جميلة، لنحب بعضنا البعض، لنحب الماء والهواء والشجر”، يختم العماري.

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

الخميس 30 يوليو 2026 - 13:30

دنيا بوطازوت تواصل تألقها الفني وتؤكد مكانتها بأداء مميز في “كوفرة فالغيس”

الأربعاء 29 يوليو 2026 - 19:11

يقظة أمنية تنهي كابوس الفتاة القاصر: كواليس مثيرة لعملية تحرير رهينتين من قبضة ذي سوابق بالجديدة

الأربعاء 29 يوليو 2026 - 17:27

اتحاد المقاولات الإعلامية يقود قاطرة التكوين بالجديدة ويستضيف الإعلامي سعيد بلفقير في دورة استثنائية

الثلاثاء 28 يوليو 2026 - 13:50

عيد العرش بالجديدة: احتفالات فوق تلال الأزبال.. أين عامل الإقليم من الغليان الشعبي وفشل المشاريع؟