أش واقع تيفي من أسفي
في ظل تزايد ضحايا الهجرة الغير الشرعية بمدينة أسفي، خرجت ساكنة المدينة في وقفات إحتجاجية عدة، لمطالبة المسؤولين التدخل لإيجاد حلول واقعية قصد إدماج الشباب في سوق الشغل، والتقليص من الفوارق الإجتماعية، ومحاربة تعاطي المخدرات والمتاجرة في شباب المدينة بالهجرة للخارج.
وفي تصريح صحفي لأخ أحد ضحايا الهجرة السرية، أوضح بأن شقيقه كان ضحية البطالة بالمغرب، بعد سنوات من البطالة حيث قرر الهجرة الغير الشرعية نحو الخارج، بغاية تحسين ظروفه الإجتماعية، وإنقاذ أسرته من الفقر.
لهذا يطالب أخ الشقيق الجهات المسؤولة فتح تحقيق في موضوع وفاة الضحية، ومتابعة العصابات التي تتاجر في شباب المنطقة بقوارب الموت.
ومن جهته أوضح أحد ضحايا نفس القضية، بأن شبكة منظمة مختصة في الهجرة السرية، هي السبب الذي دفع شقيقه للهجرة حيث ادى ذلك الى وفاته، مما يتطلب الأمر التدخل العاجل لفتح تحقيق معمق حول هذه الوقائع المتتالية التي تعيشها مدينة أسفي منذ مدة طويلة.
كما وجه أحد المقربين لضحية محاولات الهجرة الغير الشرعية، بأصبع الإتهام إلى أحد مهربي المخدرات عبر قوارب الموت ، حيث يعمل، وفق تصريح المتحدث، على تهريب المخدرات رفقة شباب المنطقة المرشحين للهجرة السرية، مما يجلعه يضحي بهم وسط البحار كلما تطلب الأمر ذلك لضمان توصيل شحنات المخدرات إلى وجهتها.
حقائق خطييرة على لسان أهالي ضحـايا الهجرة السرية.. شبكات منظمة تسببت في وفـاة العديد من أبناء المنطقة





