آش واقع / أسفي
رَفض وزير الفلاحة والصيد البحري، عزيز أخنوش، تقديم تصريح للصحافة في مدينة أسفي، على خلفية زيارته للمدينة من اجل توزيع الصناديق العازِلَة على الصيادين التقليديّين.
وظَهَر “الوزير الأقوى” في حكومة العثماني وهو يغادِر محيط النشاط المنظّم متوتراً بعد الغائه لزيارة دار البحّار والمرسى في وقت ضيّق جداً، ما طرح عدّة تساؤلات لدى رجال الصحافة الذين لم يحصلوا على تصريح من أخنوش.
وحسَب مصادِر مطّلعة من عين المكان، فإن وزير الفلاحة قد قدّم تصريحاً لوكالة المغربي العربي للأنباء دون غيرها، قبل ان يتفادى الوقوف امام وسائل الاعلام المحليّة والوطنية الالكترونية للإجابة عن أسئلتِهم.
وتهاطَلت الأسئلة حول “الفساد” و”اللوبيات” والمشاكل التي تهدّد القطاع الذي يسيّره أخنوش، قبل ان يفِرَّ الوزير نحو سياراته قائلا لأحد الصحفيّين “ماغنعطيكش ديكلاراصيو”.
وتساءَل عدد من الزملاء الحاضِرين عن الدافِع الذي يجعل رئيس حزب “الحمامة” يتحاشى التعاطي مع أسئلة الصحافيين والمنابر الاعلامية الالكترونية خلال أنشطته الوزارية والحزبيّة.





