آش واقع / الرباط
كشَفت مصادِر مطّلعة لـ”آش واقع” عن التحاق البرلماني أحمد الغزوي عن دائرة سيدي قاسم، بحزب التجمع الوطني للأحرار رفقة عدد منرؤساء الجماعات والمنتخبين.
وأفادَت المصادِر ذاتها، ان تراجع نبيل بنعبد الله عن مجموعة من الاتفاقات التي عقَدها مع مصطفى الغزوي، رئيس جماعة حد كورتو”عرّاب” التقدميين بسيدي قاسم، قد عجّلت بمغادرة المجموعة لحزب “الكتاب”.
وكانَ المهدي الغزوي، المنسق الاقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بسيدي قاسم، قد قدّم استقالته في وقت سابق رافضاً الاستمرار في تأهيل الهياكل التنظيمية داخل الاقليم بسبب خطوات الأمين العام غير المحسوبة.
ورغم انتشار مجموعة من التقارير الاعلامية التي تفيد وجود صراع حول لائحة الحمامة بسيدي قاسم، الّا ان مصادِر مطّلعة كشفَت ان “آل الغزوي” بثِقلهم السياسي والانتخابي قد حسموا الأمر سابقاً، ومن المرتقب ان يعلِنوا انضمامهم لـ”الحمامة” فور الكشف عن موعدالانتخابات.
وحريّ بالذكر ان حزب التقدم والاشتراكية يعيش “أزمة خانقة” منذ تجميد “آل الغزوي” لأنشطتهم السياسيّة بالاقليم، وانتشار أخبار مؤكّدةعن التحاقهم بالحمامة.
ويواجه “آل الغزوي” تحدياً داخل حزب التجمع الوطني للأحرار امام اصرار المنسق الاقليمي الحالي للحزب على التحكّم في تزكيات الجماعات بشكلِ غريب خصوصاً وان حزب “الحمامة” لا يترأَس سوى جماعة واحدة بالاقليم فاز بها بعد وفاة رئيس سابق، في الوقت الذي تعرِف جهة الغرب “تطبيعاً سائداً” مع “آل الغزوي” الذي يترأسون جلّ الجماعات.





