آش واقع / مصطفى منجم
شارك المغرب أمس الثلاثاء، في اجتماع وزاري انعقد بصيغة افتراضية، بحضور أبرز الدول من بينها الولايات المتحدة الأمريكية واليابان، بالإضافة 25 دولة والاتحاد الأوروبي ومؤسسات دولية رائدة كمنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي، تحت عنوان “الالتزام والتنسيق السياسي”، بهدف التغلب على فيروس كوفيد-19.
وبعد انتهاء من الاجتماع نشرت الوزارة الخارجية الأمريكية بيانا مفاده:”بينما يواصل العالم كفاحه ضد التأثيرات الكبيرة والمتغيرات الجديدة لكوفيد-19، ثمة حاجة ملحة للإبقاء وتعزيز الالتزام والتنسيق السياسي لوضع حد للمرحلة الحرجة من الوباء”.
وأضاف أيضا:”جدد وزراء الخارجية وكبار مسؤولي الدول والمنظمات الدولية التأكيد على ضرورة قيادة دولية منسقة وإرادة سياسية لإنهاء المرحلة الصعبة من الوباء، وتعزيز مستوى التأهب للتهديدات الوبائية في المستقبل”.
وتمحور هذا الاجتماع على ضرورة استخدام واستمرار في التشخيصات واللقاحات والعلاجات الفعالة ذات جودة عالية بتكلفة قليلة، كما تم عرض مجموعة من الطرق التي يجب إدارة بها هذه الإجراءات.
وناقش ايضا الدول كيفية التمويل هذه المبادرة بهدف مواجهة الوباء، مثل الصندوق المالي الوسيط وسبل مواصلة آليات مثل (آكت-إي) و(كوفاكس).
كما عبر تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، عن قلقه الشديد بخصوص ارتفاع نسبة حالات المصابين بفيروس كورونا، مشددا على ضرورة ضمان تلقيح كافة العاملين في القطاع الصحي وكبار السن والفئات المعرضة للخطر، بغية تحقيق أهداف المسطرة وهي بلوغ 70 في المائة من عدد الملقحين في كافة الدول.
من جهة اخرى، وجه رئيس الدبلوماسية الأمريكية، أنتوني بلينكين، رسالة على أن المتحورات الجديدة مازالت تشكل خطرا،مبرزا:”لم ينته رغم المتطلبات والأزمات الأخرى التي تسترعي اهتماما عالميا”.





