أش واقع / أيوب لمزوق
ابتليت مدينة بوجدور علاوة على ساسة الفساد بصحافة الكترونية استرزاقية أكملت دائرة السوء و طوقت جميع الأبواب أمام محاولات التغيير و أصبح المشهد عبارة عن اوركسترا متناغمة بين رجال الفساد و المداحين و الغياطة، الأولون يجثمون على سكان المدينة، يعيثون فسادا و والآخرون يغطون على افعالهم بالمديح او الافتراء على اعدائهم من شرفاء المدينة.
في الماضي كان الصحافي محط احترام و تقدير و كانت المهنة تشترط العتن في اللغة و المعرفة، أما اليوم فكل من هب و دب اصبح صحافي، احمل كاميرا و حاسوب و لا تنسى لقاط لاستئصال أضراس الضحايا و تصبح صحافي .
تعرفهم من بعيد ببذلتهم و حقيبتهم التي تذكرك ببائعي بومادا في الكيران، في اللقاء الاول يقدم نفسه : أنا صوحوفي في جريدة xpress ، لم يسبق لك أن سمعت بهذا الموقع و لكن الاحتياط واجب، بعد اللقاء جوا يضم بركة يفي بالغرض و يؤمن جانبك من المفاجأة. اعرف الكثير بدؤوا حرفيين و اصبحوا الآن يضاهوا هيكل
و لأن الطفيليات و الجراثيم لا تتكاثر ولا تتناسل إلا في بيئة نتنة و ملوث، ستجد أن مدينة بوجدور و على صغر حجمها ) 24 الف نسمة تعادل سكان مقاطعة في درب السلطان ( تتبؤ المراكز الأولى في أخبار المواقع الالكترونية على صعيد الصحراء، و المتتبع لموقع يدعي انه ذو مكانة، يلاحظ انه في كل يوم يطلع علينا خبر من بوجدور عبارة عن تراهات تافهة.
انحط العمل الصحافي و تسفهت مهنة المتاعب و فقدنا الأمل في تغيير المجتمع نحو الافضل و ليس لنا إلا التعايش مع مصائب الدهر ” ماك يحوت شربو ولا موت “.






تعليقات
9التعليقات مغلقة.