فضيحة مدوية بمهرجان جوهرة بالجديدة في نسخته السابعة: شارات الصحافة للجميع

آش واقع تيفي الإثنين 7 أغسطس 2017 - 15:36

آش واقع ؟ | فضيحة مدوية بمهرجان جوهرة بالجديدة في نسخته السابعة : شارات الصحافة للجميع

منذ سنوات قطع مهرجان جوهرة على نفسه وعدا أن يحل ضيفا كل صيف على ساكنة الجديدة ، و لكن لﻷسف الشديد اللجنة المنظمة لمهرجان هذه السنة تطبعها الفوضى و سوء التنظيم و غياب التواصل بين المصالح الادارية و التنظيمية الشيء الذي جعل شريحة عريضة من الجماهير تعبر عن سخطها العميق على اللجنة المنظمة التي أخلفت وعدها مع الجمهور الجديدي الذي تفاجأ بسوء تدبير المسؤولين و باﻹرتجالية و العشوائية و التي وصلت إلى حد توزيع شارات الصحافة على كل من هب و دب مما جعل الفضاء يغص برجال دخلوا الميدان من قبيل الصدفة أو المحسوبية و ذلك بعد أن عرفوا أن الصحافة تذر دخلا مهما على بعض العينات الموبوءة و المستغلة لموقعها و منابرها ، إنهم رجال لا يملكون مؤهلا و لا يدركون حتى اﻷبجديات اﻷولى للكتابة الصحفية . و المؤسف أيضا أنه تم تسليم هذه الشارات الصحفية إلى بعض المخلوقات الارتزاقية التي فشلت في حياتها فوجدت في مهنة الصحافة النبيلة مرتعا لها لكسب المال الحرام ، مرة بالارتشاء و مرة أخرى بالارتزاق و التسول في المهرجانات و غيرها متخذين الصحافة مطية إلى الابتزاز سعيا وراء قضاء احتياجاتهم اليومية .
و مع تزايد عدد “الصحفيين” في فضاء المهرجان بشكل ملفت لﻹنتباه عاينت جريدة آش واقع مجموعة من المنابر الاعلامية و هي تغادر حال سبيلها نظرا لظهور بعض التصرفات الشادة من بعض القاصرين و القاصرات و الذين نالوا بدورهم حظهم من حمل شارات الصحافة و بالتالي تحول الفضاء المخصص للصحافة الى فضاء “شطيح و الرديح” أمام مرأى و مسمع المنظمين الذين وقفوا يشاهدون هذه التجاوزات و تركوا العنان للمحسوبية و الزبونية ترخي بظلالها على تدبير شؤون المهرجان الذي صرفت عليه أموال من ميزانية الدولة .
قد نتفهم أن تكون هناك أصوات مساندة لمهرجان جوهرة تنافح عنه و تتقاسم معه الحلو و المر لكن ما لا يمكن أن يكون متفهما هو أن تتحول هذه الأصوات و بشكل شبه جماعي يوحي بالتواطؤ مع هذه اللجنة المنظمة التي باتت تعطي الحق لغير أهله و توزع المسؤوليات لمن لا يستحقونها و الذين لا تربطهم علاقة بالميدان الصحفي لنجدهم يحملون شارات الصحافة المهداة إليهم من طرف هذه الجهات المميعة و العابثة بالعمل الصحفي الاحترافي و الجدي ، ليمارسو التضليل و شتى أنواع الابتزاز و الاستفادة غير المشروعة عبر تلقي اﻷتاوات و الامتيازات و هذا من شأنه أن يفقد العمل الصحفي رسالته و لا تتحقق أهدافه النبيلة ، فتضيع الحقوق و تصادر الحريات و نفوت مرة أخرى موعدنا مع التغيير فتسرق منا أحلام و طموحات النجاح لمهرجان جوهرة أو لغيره .
إن نقد هذه اللجنة المنظمة و انتهاكاتها لحرمة الميدان الصحفي أصبح واجبا ﻷنه ببساطة اﻷداة الوحيدة الكفيلة بتطوير سياسة المهرجانات ووضع آليات دمقرطتها و حكامتها بما يعزز مبدأ تكافؤ الفرص مجاليا و إعلاميا .
تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

الأربعاء 18 مارس 2026 - 14:06

أڤيڤا تُعين خالد صلاح نائباً لرئيس الشركة لمنطقة أفريقيا لقيادة استراتيجية التحول الرقمي

الأربعاء 18 مارس 2026 - 13:14

فضيحة الكراسي الخمسة: وعود كاذبة تحاصر مستقبل أطباء أسنان المستقبل بفاس

الثلاثاء 17 مارس 2026 - 12:51

الجودة كعقيدة مؤسساتية.. نستله المغرب تبرز صرامة منظومتها الرقابية في حماية صحة الأجيال

الأحد 15 مارس 2026 - 12:47

تتويج الفائزين في المسابقة النهائية لحفظ وتجويد القرآن الكريم لأسرة الأمن الوطني