أش واقع تيفي / حمزة حمداني – أسامة بوكرين
في واقعة غريبة هزّت مدينة آسفي، تفاجأت شابة بآحتراق الغرفة التي تكتريها وسط احد الأحياء الشعبية، بعد ان نشب بينها وبين صاحبة المنزل صراع لمطالبتها بترك الغرفة والبحث عن مكان أخر للسكن.
وتعود تفاصيل الواقعة الى طلب صاحبة البيت من المكترية مغادرة المنزل بعد أسبوعين فقط من الكراء، ما دفع هذه الأخيرة للجوء لعون السلطة “المقدم” من أجل أن يتحدث مع صاحبة المنزل كي تنتظر لغاية ايجاد المكترية لغرفة أخرى كي تنتقل إليها.
وتحكي الشابة مريم بحسرة، كيف أنها تفاجأت بأن الغرفة التي تكتريها قد تعرضت للاحتراق، قبل ان تقوم عناصر الأمن الوطني بالاستماع اليها من اجل التعرف على السبب الحقيقي لما وقع للغرفة.
وتعاني المتحدثة مع صاحبة الغرفة وأختها، اللذين قامتا بمهاجتها وتغيير قفل البيت ومحاولة إخراجها بالقوة من المنزل رغم أنها وعدتهم بأن تنتقل حينما تجد بديلاً.
وتعيش مريم رفقة زوجها وابنها، في غرفة تفتقر لأبسط مقوّمات السكن الكريم، في أحد الأحياء الشعبية بمدينة آسفي. موجّهة نداءً للمحسنين والمسؤولين من أجل التدخل في قضيتها بعد ان تعرّضت جميع أمتعتها للحرق وأصبحت مهددة بالشارع.





