آش واقع من الرباط
من المرتَقب ان تصدِر العصبة الوطنية لكرة القدم، يومه الأربعاء قرارها فيما يخصّ أحداث العنف التي شهِدها لقاء مولودية الداخلية والاتحاد الرياضي القاسمي بملعب المسيرة.
ويرى متتبعّون للشأن الكروي، ان الأمور لا تبشّر بخير بالنسبة لفريق الاتحاد الرياضي القاسمي، الذي فشَل مكتبه المسيّر في وضع الاختيارات الصحيحة لاسترجاع حقوق لاعبيه وطاقمِه المعرّض للاعتداء.
ويدقّ الرأي العام الرياضي الخطر لما أظهَره مكتب الاتحاد الرياضي القاسمي الذي يرأسه محمد برحيمو، من ضعف في الترافع وغياب لوسائل الاقناع الكروية.
ونبّهت احدى الصفحات المعنية بشؤون الهواة من “القرارات القاسية” التي ستسقط فوق رأس الاتحاد الرياضي القاسمي بسبب تصريحات مدرّبه عبد الكريم بلحمر وأشياء أخرى.
ورغم ان الصفحة المذكورة “الصحيفة الوطنية للهواة” أبدَت منذ البداية تحيّزاً واضحاً لفريق المولودية ما جرّ عليها وابلاً من الانتقادات من طرف جماهير “حفّار القبور” الّا انها حازَت على شبه تأكيد بمعاقبة الاتحاد.
مصادِرنا في “آش واقع” تقول ان الاتحاد الرياضي القاسمي سيواجِه عقوبات قاسية بطريقة فجّة، بالنظر الى غياب مكتبه المسيّر عن الترافع وليس بسبب ارتكابه لأخطاء مهنية أو كروية.
كما تضيف مصادِرنا، ان “مكتب برحيمو” لم يحرّك ساكناً اتجاه عدم استدعاءه من اجل الاستماع له فيما وقَع من أحداث عنف، وهو القرار الذي اتخذَتها العصبة دون أن تجِد من يترافع ضدّه.





