آش واقع تيفي / هشام شوراق
تستعد القاعات السينمائية المغربية لاهتزاز شاشاتها بجرعة مكثفة من الكوميديا والإثارة، حيث ضربت شركة “Action Movie” للإنتاج السينمائي موعداً مشوقاً مع الجمهور لإطلاق أحدث إنتاجاتها الفنية الطويلة تحت عنوان “Dream Chock – كوفرة فالغيس” هذا العمل المرتقب، الذي تولى إخراجه المخرج المتميز إبراهيم شكيري، سينطلق رسمياً في جميع دور العرض الوطنية ابتداءً من الثاني والعشرين من يوليوز الجاري، فيما سيكون عشاق الفن السابع على موعد استثنائي مع العرض ما قبل الأول للفيلم يوم السابع عشر من يوليوز بسينما “ميغاراما” في مدينة الدار البيضاء.
ويأتي هذا الفيلم ليمزج بشكل ساحر بين الكوميديا الاجتماعية والمشاعر الإنسانية الدافئة، متخذاً من عالم الساحرة المستديرة خلفية لأحداثه الممتعة ولا تقتصر ثنايا الشريط على إفراز البهجة والضحك فحسب، بل يحمل في جوهره رسالة اجتماعية نبيلة تسلط الضوء على الأهمية البالغة للرياضة، وتحديداً كرة القدم، كطوق نجاة ينتشل الشباب من آفات الشارع ومنزلقات تعاطي المخدرات، فاتحاً أمامهم آفاقاً رحبة لبناء غد أفضل وصناعة الأمل من قلب التحديات.
وما يزيد من عناصر التشويق والجاذبية في “كوفرة فالغيس” هو اعتماده على توليفة بشرية بارعة ونخبة من ألمع نجوم السينما والتلفزيون بالمغرب؛ حيث يجمع الفيلم في بطولته الأسماء المحبوبة لدى الجماهير كعزيز داداس، ودنيا بوطازوت، والبشير واكين، ونبيل عاطف، بمشاركة لافتة لكل من أيمن رحيم، وعزيز ضهيور، وأيوب ميسيوي، ومهدي بلعياشي، وندى هداوي، وخديجة علوش، ولبنى شكلاط، وأمين موكريم، مما يعد بتقديم أداء درامي وكوميدي متناغم يأسر قلوب المشاهدين.
وفي قالب عائلي بامتياز، يسافر الفيلم بالجمهور في رحلة بصرية شيقة تتقاطع فيها الأحلام الفردية والطموحات الكبرى مع مواقف مليئة بالمفاجآت التي تجمع بين الفكاهة الصادقة والإحساس المرهف ويقدم العمل صورة حية وواقعية تعكس نبض المجتمع المغربي، محتفياً بقيم التضامن، والمثابرة، والإصرار على تحقيق المستحيل، مع إبراز ذلك الشغف الاستثنائي والجنون الجميل الذي يكنّه المغاربة للعبة كرة القدم وتفاصيلها اليومية.
ومع اقتراب ساعة الصفر، يترقب ملايين المتابعين هذا الحدث الفني السينمائي الذي يعد بتجربة ترفيهية فريدة ومليئة باللحظات التي لا تُنسى لجميع أفراد الأسرة إنها دعوة مفتوحة لعشاق السينما والضحك وروح التحدي الكروية لارتياد القاعات السينمائية ابتداءً من 22 يوليوز، واكتشاف كيف يمكن لـ”كوفرة” غريبة وسط الوحل أن تغير مجرى حياة، وتحول الطموحات البسيطة إلى ملاحم واقعية من الإبداع والنجاح.






تعليقات
0