أش واقع تيفي من الرباط
بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس، تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي، و وسائل إعلام محلية، و وطنية عبارات، وتضامنا واسعا مع المغاربة الذين عبروا عن دعمهم للقضية الوطنية، ضد البلطجة التي تعرضوا لها من قبل بعض المنتسبين لتندوف وللجبهة الوهمية، وهذا أمر طبيعي، مادام أن قضيتنا الوطنية فوق كل اعتبار.
لكن هذه الأحداث، وما تعرض له هؤلاء المغاربة، شكلت للدكتور ” يوسف الإدريسي” الذي يشغل رئيس الجمعية المغربية الفرنسية لحقوق الإنسان، محط تساؤل حول التجاهل الذي تلقاه شاب مغربي من السفارة الفرنسية بباريس، بعدما ضحى بحياته، من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية، في هجوم تعرض له من قبل بلطجية البوليساريو بوقفة احتجاجية يوم 12 أكتوبر 2019، قائلا “لماذا لم يتم التضامن معه”، مضيفا ” السفارة معطاتوش حتى الوقت”، وهو ما اعتبره الادريسي بمثابة “وطنية مناسباتية”.
و في تصريح صحفي للسيد يوسف الادريسي، فإن الشاب المسمى “عبد الله” القاطن بباريس في وضعية غير نظامية، كان قد أصيب بكسر على مستوى اليد اليمنى، بسبب اعتداء تعرض له وهو يدافع عن قضية الوحدة الترابية في عراك مع بلطجية الجبهة الوهمية، إذ تم كما توضح الصور رميه بعدما انتزع منه العلم الوطني بالعنف والاكراه، من علو يصل الى 6 مترات.
وبخصوص هذا الحادث، وأمام النكران بالمعركة البطولية، و عدم تلقيه لأي تضامن جراء ذلك، تدخلت الجمعية المغربية الفرنسية لحقوق الإنسان، فتكفلت من ذمتها بمصاريف علاج ” عبد الله” و تكاليف الترويض.
وأوضح الإدريسي، أن الجمعية عملت على توكيل محامي للدفاع عن الشاب ” عبد الله”، حيث تمت متابعة المعتدي أمام أنظار القضاء الفرنسي، ليتم اعتقاله.





