توقيف أربعة عشر (14) شخصا بسبب الضرب والجرح وحيازة السلاح الأبيض بدون سند مشروع

توقيف أربعة عشر (14) شخصا بسبب الضرب والجرح وحيازة السلاح الأبيض بدون سند مشروع
توقيف أربعة عشر (14) شخصا بسبب الضرب والجرح وحيازة السلاح الأبيض بدون سند مشروع
آش واقع تيفي الإثنين 21 ديسمبر 2020 - 14:28

أش واقع تيفي من الرباط

أسفرت العمليات الأمنية التي باشرتها مصالح ولاية أمن الدار البيضاء، يوم أمس الأحد 20 دجنبر الجاري، عن توقيف أربعة عشر (14) شخصا، من بينهم قاصران، وذلك للاشتباه في تورطهم في السرقة وإلحاق خسائر مادية بممتلكات عامة وخاصة، والضرب والجرح وحيازة السلاح الأبيض بدون سند مشروع.

وكانت مصالح الأمن الوطني بمنطقة عين الشق بمدينة الدار البيضاء قد توصلت بإشعار حول تورط مجموعة من الأشخاص، يشتبه في كونهم محسوبين على فصائل مشجعي أندية محلية لكرة القدم، في تعريض مواطنين للضرب والجرح، وإلحاق خسائر مادية بسيارات وممتلكات خاصة وعامة، وسرقة دراجتين ناريتين، وهو ما استدعى تدخل دوريات الشرطة التي عملت على توقيف أربعة عشر شخصا من بين المتورطين في ارتكاب هذه الأعمال الإجرامية.

وقد تم إخضاع المشتبه فيهم الراشدين لتدبير الحراسة النظرية فيما تم الاحتفاظ بالموقوفين القاصرين تحت تدبير المراقبة رهن إشارة البحث الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بعين الشق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا توقيف كافة المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

قوارير أوكسجين مفقودة وأطقم في غيبوبة وحبل الغسيل الصحي بأزمور ينقطع: هل ينتظر وزير الصحة كارثة بشرية ليتحرك؟
الأربعاء 19 أغسطس 2026 - 23:38

قوارير أوكسجين مفقودة وأطقم في غيبوبة وحبل الغسيل الصحي بأزمور ينقطع: هل ينتظر وزير الصحة كارثة بشرية ليتحرك؟

الأربعاء 29 يوليو 2026 - 19:11

يقظة أمنية تنهي كابوس الفتاة القاصر: كواليس مثيرة لعملية تحرير رهينتين من قبضة ذي سوابق بالجديدة

الأربعاء 29 يوليو 2026 - 17:27

اتحاد المقاولات الإعلامية يقود قاطرة التكوين بالجديدة ويستضيف الإعلامي سعيد بلفقير في دورة استثنائية

الثلاثاء 28 يوليو 2026 - 13:50

عيد العرش بالجديدة: احتفالات فوق تلال الأزبال.. أين عامل الإقليم من الغليان الشعبي وفشل المشاريع؟