اش واقع تيفي / أسامة بوكرين ـ حمزة مندوب ـ عزالدين السطوري
في إطار التتبع الذي تخصّصه “آش واقع تيفي” لحالات انسانية واجتماعية تستدعي تسليط الضوء من أجل رفع الحيف وتدخّل المحسنين أو الجهات المسؤولة، ننقل لكم قصّة أمٍ مكافحة مع قلّة الحاجة الفقر.
وفي قصّة مؤلمة تحكي المتحدّثة وهي امرأة في الخمسينات انها عاشت ظروفاً قاهرة في الصغر بالنظر الى كونها قد وجدت نفسها متبناة وعند اكتشافها لعائلتها الحقيقية لم تستطع والدتها تقبّلها في الأسرة.
وكشفت في السياق ذاته انها تعرّضت لظلم كبير من طرف والدتها وإخوتها حيث قال انها كانت تُعامَل بتعامل خاص حينما تشتغل وتتعرض للاضطهاد عندما لا تتوفّر على المال.
وعن مشهد وفاة والدها، تقول المتحدثة انها سمِعت يوم الجنازة احدى أخواتها وهي تخيّر والدتها بين أن بقائها هي او رحيل المتحدثة، ما خلّف لديها اثاراً نفسية وخيمة ومشاعر الاضطهاد والحگرة.
وتوجّه الأم نداءً عبر “آش واقع تيفي” من أجل مساعدتها على عدم تكرار تجربتها مع بناتها، مشدّدة على أنها ترغب في تمتيعهم بالظروف الملائمة للدراسة وتكوين مسار دراسي محترم.
الحگرة والظلم والمجتمع مكيرحمش.. دوزت الحبس فبلاصت خوتي حيت مظلومين وفالأخر معقلوش علياحيت ماشي ختهم





