أش واقع تيفي / عثمان بخاري
تتباهى بعض الأمهات في حالات نادرة أن مولود الواحدة منهن لن يحتاج لإجراء عملية الختان المؤلمة للطفل والمتعبة للأم حسب السنة النبوية؛ لأن مولودها قد ولد مختتناً، ويطلق على هذه العملية «ختان أو طهور الملائكة».
ما يشاع أن الشخص الذي يولد مختوناً أفضل من غيره، فسيدنا إبراهيم هو أول من اختتن، وكان عمره ثمانين سنة، ولا يعتبر الأمر كرامة ولا بركة.
وهذا شيءٌ طبيعيٌّ وليس نادرًا، بل قد يقَعُ لبعْضِ النَّاس. يقول الشَّيخ عبدالعزيز بن باز: “فإنَّ الإنسانَ إذا وُلِد مَختونًا، فإنَّ ذلك يكْفِي، ولا حاجةَ إلى أن يعْمَل أهلُه شيئًا، وقد كفاهُم الله المؤونة والحمد لله، وهذا قد يقَع لبعض الناس، وقد بلَغَنا مِن ذلك عدَّة وقائع يُولد فيها الرَّجُل مختونًا، وبذلِك يكون أهلُه قد كُفُوا هذه المؤونة، والحمد لله”.






الطبيب ماعندو باش ينفعها الله يجازيكم بخير شي راقي متمكككن يتدخل السيدة محتاجة تفهم اش واقع لولدها
ر اقي متمكن متوكل على الله وحده لا شريك له فهو شافي
اختي عليك براقي متمكن من خلال الشرح ديالك ولد الله احفضولك لاشارات الي كيدير بيديه اشارات ماسونية…. والله اشفيه يارب