أش واقع تيفي/بهاء الدين الغزواني
شرعت المنابر و ألمؤسسات الإعلامية الفرنسية في هذا الأسبوع و بشكل مستفز إلى محاولة تشويه صورة المغرب خارجيا و داخليا، حيث أطلقت العنان و الأقلام المأجورة الغير المهنية لتشويه و الحط من مكانة المملكة المغربية ، على أنها إشترت نظام برنامج بيغاسوس من شركة إسرائيلية بغية التجسس على بعض الأشخاص الذين يعارضون النظام في مؤسساته و كذلك إدعاء الصحافة الفرنسية على أن الدولة المغربية تتجسس على الرئيس الفرنسي للنيل منه.
و مازاد الطينة بلة هو محاولة الصحافة الفرنسية الكاذبة وتريد تشويش على الشعب المغربي بقولها بأن المؤسسة الأمنية للمغرب تتجسس على هواتف العا ئلة الملكية، و كل هاته الأكاذيب و التلفيقات لا أساس لها من الصحة و ليس هناك أية أدلة و براهين تأكد تلك المزاعيم.
وفي هذا السياق، يتبن للرأي العام بأن فرنسا الإستعمارية تتخبط في مشاكل داخلية لا حصرة لها.، وبذلك فهي تحاول تصريف مشاكلها الداخلية خارجيا و تحاول بكل الطرق إسترجاع هيمنتها على شمال إفريقيا.
لكن مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس كما جاء على لسان. وزير الخارجية ناصر بوريطة، وبأن المغرب قوي بمؤسساته التنفيذية و التشريعية و القضائية. بالإضافة على أن النظام الأمني في المغرب عصي على كل المتربصين به بقيادة مديرها عبد اللطيف الحموشي.
كما أن البساط أزيح تحت الفرنسيين لفائدة الولايات المتحدة الأمريكية، الحليف الإستراتيجي الجديد ، الذي إعترف بمغربية الصحراء و بأن المغرب شريك إستراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية.





