الأميرة لالة مليكة في ذمة الله +فيديو

آش واقع تيفي الثلاثاء 28 سبتمبر 2021 - 13:41

آش واقع تيفي

نعت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، بكامل التأثر وعميق الأسى، وفاة المشمولة بعفو الله ورضاه المرحومة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مليكة، كريمة المغفور له صاحب الجلالة الملك محمد الخامس، طيب الله ثراه، وشقيقة المغفور له صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني أكرم الله مثواه، وعمة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، التي لبت داعي ربها راضية مرضية، تقبلها الله في عداد الصالحين من عباده المنعم عليهم بالجنة والرضوان، يومه الثلاثاء 20 صفر الخير 1443 هـ الموافق لـ28 شتنبر 2021م، بمدينة الرباط.

وذكر بلاغ للوزارة أنه “وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، وكافة مكونات الشعب المغربي، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة لجلالة الملك، حفظه الله، ولجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة، في هذا المصاب الجلل الذي لا راد لقضاء الله فيه، داعينه تعالى أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته وغفرانه، ويسكنها فسيح جنانه”.

وأضاف البلاغ أنه “واعتبارا لاستمرار العمل بالتدابير الوقائية، التي تستلزمها تطورات الوضعية الصحية، فقد حرص جلالة الملك، أعزه الله، على أن تتم جنازة الفقيدة، في إطار عائلي خاص، وحضور محدود جدا، وذلك في احترام تام لهذه الإجراءات”.

حفظ الله مولانا الإمام بما حفظ به الذكر الحكيم، وأدام على جلالته نعمة الصحة والسلامة وطول العمر، وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل، مولاي الحسن، وشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب.

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

الأربعاء 15 يوليو 2026 - 12:18

Technovation 2026 : المعلومة، المستهلك والحد من المخاطر … المواطن في صلب السياسات الصحية

الثلاثاء 14 يوليو 2026 - 15:56

تزامنا مع فصل الصيف.. وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية تعزز التوعية بمخاطر السباحة في حقينات السدود ومجاري المياه

الأحد 12 يوليو 2026 - 21:18

انفلات أمني مرعب بزناتة: الساكنة ترحل أطفالها خوفاً من الموت وتطالب بالترحيل الفوري للمهاجرين

الخميس 9 يوليو 2026 - 10:16

قرار وزاري يحدد أسعار الدقيق المدعوم: تباين جغرافي يثير تساؤلات العدالة وضمانات الحماية من التهريب