آش واقع / مريم فساحي
مع حلول فاتح السنة الأمازيغية الجدِيدة 2971، والتي تصادف 13 يناير من كلّ عام وفق التقويم الميلادي، تتقدّم أسرة آشواقع تيفي بمتمنياتها في أن يكون العام الأمازيغي الجديد حاملا للخير والسعادة للجميع.
وإنها مناسبة تفرض علينا التوجه إلى كل الأمازيغ في المغرب وشمال إفريقيا وعبرالعالم بأطيب التهاني وأرق الأماني، متمنين أن يكون هذا العام الأمازيغي الجديد مفتاح خير وصحة وخاتمة لما شهده العالم في زمن الجائحة الكورونية، من محن وشقاء وخوف.
وابتداء من اليوم الأريعاء 12 يناير، يحتفل أمازيغ كل من المغرب والجزائر وتونس وليبيا وأجزاء من مصر، برأس السنة الأمازيغية الجديدة والذي يطلقون عليه اسم “ينّاير” (Yennayer). ويوافق “يناير” بداية ما يعرف باسم “الليالي” التي تدوم 20 يوما، وهي أهم الفترات التي تسجل انخفاضا قياسيا في درجات الحرارة.
سنة أمازيغية جديدة تتجدد معها الدعوات والمطالب في أن يتم اعتمادها كيوم عطلة و مدفوعة الأجر مثلها مثل السنة الميلادية والهجرية. نحن المغاربة قوتنا تكمن في تنوعنا واختلافاتنا، وفي قدرتنا على العيش المشترك، من أجل “الإنسانية” التي تجمعنا، بعيدا عن كل المحاولات التي يسعى إليعا العدو للتفرقة والشتات فيما بيننا، وإذا مال القلم للأمازيغية، فلسنا بالضرورة أن كون “أمازيغ” كما قد يعتقد البعض، ولكن لأننا على وعي وإدراك، في أن الدفاع عن “الأمازيغية” هو دفاع عن التاريخ والجغرافيا والثقافة والهوية المشتركة والذاكرة الجماعية والعيش المشترك كما ألفنا مع إخواننا اليهود المغاربة ونختم بالقول “اسكاس امباركي .. اسكاس اماينو” لكل “الأمازيغ” لكل “المغاربة” لكل “الإنسانية”.





