اش واقع
مع اقتراب الانتخابات التشريعية المغربية المقررة لعام 2026، يواجه حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يترأسه عزيز أخنوش، تحديات داخلية وخارجية تشير إلى تراجع محتمل في شعبيته. تتجلى هذه التحديات في استقالات بعض الأعضاء البارزين والأزمات الداخلية التي قد تؤثر على أداء الحزب في الاستحقاقات المقبلة.
استقالات وأزمات داخلية
في ديسمبر 2024، شهد حزب التجمع الوطني للأحرار بجماعة أورير أزمة داخلية تمثلت في استقالة تسعة أعضاء من مجلس الجماعة. جاءت هذه الاستقالات احتجاجًا على ما وصفوه بـ”تماطل الحزب” في اتخاذ إجراءات ضد خمسة أعضاء خالفوا توجيهات الحزب خلال التصويت على منصب رئيس الجماعة، مما أدى إلى فوز مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالرئاسة. هذا الحدث أبرز توترًا داخليًا قد يؤثر على تماسك الحزب وثقة أعضائه.
تصريحات متفائلة رغم التحديات
في أغسطس 2024، أشاد عزيز أخنوش بإنجازات حزبه في الحكومة، مؤكدًا على جاذبية الحزب وثقة المواطنين فيه. وأشار إلى تحقيق نتائج إيجابية في مجالات مثل الصحة والتعليم والاستثمار، معربًا عن تفاؤله بمستقبل الحزب رغم التحديات.
تحليل واستشراف المستقبل
التحديات الداخلية التي يواجهها حزب التجمع الوطني للأحرار، مثل الاستقالات والخلافات، قد تؤثر على تماسكه وصورته أمام الناخبين. بالإضافة إلى ذلك، فإن قدرة الحزب على التعامل مع هذه الأزمات واستعادة ثقة قواعده ستكون حاسمة في تحديد موقعه في الانتخابات المقبلة.
في المقابل، تعتمد فرص الحزب في تعزيز موقعه على نجاحه في تنفيذ برامجه الحكومية وتحقيق نتائج ملموسة تلبي تطلعات المواطنين. كما أن استراتيجيته في التعامل مع المنافسين السياسيين واستقطاب الناخبين ستكون عوامل مؤثرة في تحديد مستقبله السياسي.
تعليقات
0