آش واقع تيفي حمزة أوغنيم
تداولت بعض المنابر الوطنية اليوم شريط يحمل في طياته تفاصيل عذاب مستثمرين مهاجرين ينتميان لمدينة الراشيدية بعد أن قررو العودة إلى أرض الوطن من أجل الإستثمار بمدينتهم الأم الراشيدية وكان لقرارهم هذا انعكاس جد سلبي وتحولت على إثره حياتهم للجحيم بسبب بطش أحد المنتخبين المسؤولين ببلدية المدينة.
وفي اتصال هاتفي مع أحد المستثمرين العائدين من ديار المهجر قصد بناء مشاريع سياحية صرح لنا بكل إستغراب الميز والحيف الذي أصبح يعانيه صحبة زمرة من أصدقائه العائدين إلى أرض الوطن والذين لم يسلموا من استفزازات رئيس المجلس البلدي لغرض في نفس يعقوب والغريب في الأمر أن مجموعة من المستثمرين سلكو طريق القضاء والذي أنصفهم بأحكام كانت لصالحهم إلا أنهم اصطدمو بإحتقار الحكم القضائي من قبل رئيس المجلس البلدي.
وعليه فإن مستثمري مدينة الراشيدية يناشدون أعلى سلطة بالبلاد الملك محمد السادس نصره الله وأيده ويطالبون بفتح تحقيق وإرسال لجن تفقدية قصد الوقوف على الخروقات الخطيرة التي تقع بجهة درعة تافيلات بسبب حرب الكواليس والتطاحنات بين سياسيي المنطقة والتي تنعكس سلبا على المواطن البسيط وحول ما يتعرضون له من استفزازات وتحقير من قبل رئيس المجلس البلدي والذي اعتبروه عدو النهوض بالقطاعات السياحية بالمنطقة، كما جاء على لسان أحد المتضررين أنه سيحول مشروعه لمقبرة ما دام بعملهم الرئيس كأموات ويحتقرهم في بلادهم.





