أش واقع تيفي من الجديدة
ارتفاع الحالات الحرجة و السلطات الإقليمية تعمم قرار اغلاق أسواق القرب و الاسواق العمومية على الساعة الثامنة مساءا و المقاهي و المطاعم و المحلات التجارية على الساعة العاشرة ليلا و اغلاق الشواطئ ابتداءا من منتصف الليل بإقليم الجديدة
نظرا لإرتفاع حالات الاصابة بفيروس كورونا بإقليم الجديدة، و لاسيما الحالات الحرجة التي تخضع للعلاج بالعناية المركزة بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس، و بالنظر لقرار الحكومة في اتخاد مجموعة من التدابير لتطويق رقعة انتشار الفيروس المستجد بتراب عمالة الدارالبيضاء، و بهدف التقليل من تنقلات المواطنين من و الى اقليم الجديدة.
علم من مصادرموثوقة، على أن اللجنة الاقليمية لليقظة برئاسة عامل اقليم الجديدة، قد اتخدت قرارت مستعجلة و آنية تهدف حماية صحة المواطنين، أهمها منع التنقلات القادمة من الدارالبيضاء، أو المتجهة اليها سواء عبر القطار او الطريق السيار او الوطنية، إلا برخص استثنائية مسلمة من طرف السلطات المحلية.
و انطلاقا من يوم غد الثلاثاء على الساعة السادسة مساءا، أتخد قرار تعميم على كافة الجماعات الترابية بإقليم الجديدة، إغلاق أسواق القرب و الاسواق العمومية على الساعة الثامنة مساءا، و المقاهي و المطاعم و المحلات التجارية على الساعة العاشرة ليلا، ناهيك عن إغلاق كافة شواطئ اقليم الجديدة، إبتداءا من منتصف الليل من ذات اليوم.
و سيستمر العمل بهذه التدابير طيلة أربعة عشر يوما المقبلة، مع إخضاع الوضعية الوبائية بالإقليم لتقييم دقيق و مستمر قصد اتخاد القرار المناسب بشأنها، هذا و يتوجب على الساكنة التقيد الصارم بالاجراءات الاحترازية المعلن عنها، لاسيما ارتداء الكمامات الواقية، و التباعد الجسدي و قواعد النظافة العامة و التعقيم، حيث انها السبل الوحيدة و الناجعة لحدود الساعة قصد مواجهة الوباء.
هذا و يظل الرهان الاكبر انخراط جميع القوى في التوعية و التحسيس، مع ضرورة الحد من التنقلات حتى داخل المدينة، عبر الالتزام بالبيوت و الخروج الى للضرورة القصوى، لاسيما بعدما تجاوز المغرب سقف 2000 حالة إصابة في اليوم الواحد.
وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.





