حمزة أوغنيم – إقليم خنيفرة
شن العديد من رواد المواقع الإلكترونية بمدينة خنيفرة حملة فايسبوكية مفادها المطالبة بضرورة وجود مختبر كوفيد 19 المتنقل بالمدينة نظرا للتزايد السريع للإصابات التي يعرفها الإقليم مؤخرا، الأمر الذي يقابله صمت غريب من قبل منتخبي ومسؤولي المدينة ولا من يحرك ساكنا بخصوص هذا الموضوع سيما وأن إقليم خنيفرة يعرف إقصاءا كبيرا بالجهة.
يذكر أن الوضعية الوبائية بخنيفرة تزداد سوءا يوم بعد يوم ويصعب التحكم فيها وفي ضبط مخالطي الحالات المؤكدة بسبب تماطل النتائج بمختبر بني ملال الشيء الذي قد يؤدي إلى كارثة كبيرة لقدر الله، ليبقى المطلب والحل الوحيد لضبط الحالات المشتبهة أو المؤكدة هو ضرورة وجود مختبر تحاليل كوفيد 19 بالمدينة.
جدير بالذكر أنه تقرر من قبل منع التنقل من وإلى مدينة خنيفرة و مريرت بعد اجتماعات مراطونية من قبل الجهات المختصة نظرا للتزايد المهول الذي تعرفه هاتين المدينتين في عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس، ومنه يبقى السؤال المطروح لذا الساكنة هو، هل الإقصاء الذي يعرفه إقليم خنيفرة بالجهة لن يحرك نفوس المنتخبين بعد؟.





