حمزة أوغنيم – إقليم خنيفرة
رسالة شكر وتقدير على المجهودات الجبارة في ظل المحنة التي تمر بها بلادنا، عبارات موجهة لكافة رجال الامن الوطني والسلطة المحلية، القوات المساعدة، الوقاية المدنية، أعوان السلطة، القوات المسلحة الملكية، قادة المقاطعات وأعضائها وموظفيها الذين يعملون في الخفاء، ولباقي فعاليات المجتمع المدني، ولكل مواطن ومواطنة يقومون بعملية التحسيس والتوعية لساكنة العاصمة الإسماعيلية.
دون الحاجة الى مقدمات، ارتأيتها شهادة حق وجبت لأصحاب حق ،و كلمة شكر لمستحقيها ، مادام من لايشكر الناس لا يشكر الله….في ظل هذا الوباء الفتاك فيروس كورونا، والحماية التي يقدمونها لنا جميعا.
هكذا قررت التعبير عن شعوري بحكم عملي كإعلامي ومسايرتي لكل الأحداث منذ سقوط هذا الوباء اللعين على بلادنا، موضوعي اليوم قد يختلف عن العديد من المواضيع التي تطرقت لها، فضلت أن يكون رسالة شكر و تقدير ، وهو شعور يشعر به كل ساكنة مدينة مكناس، إنه شعور الأمن والسكينة والراحة التي تعم المدينة وأزقتها وساحاتها وسائر ارجائها..هذا الهدوء الذي دأبت مجموعة من الفعاليات أن توفره باخلاص و بنكران ذات، ووفاء للمهنة النبيلة الشريفة.
إنها مجموعة رجال الامن الوطني، ورجال السلطة المحلية، القوات المساعدة، القوات المسلحة الملكية، الوقاية المدنية، وهي مجموعة مواطنة تجسد المواطنة الحقيقية من خلال عملهم الذي يوفر الأمن و الراحة والسلامة لكل ساكنة المدينة العتيقة في ظل هذه الفترة الحساسة التي تمر بها البلاد.
فكل الشكر والتقدير لهؤلاء الشرفاء من قلب مواطن بسيط، أبنتم حقا عن روح وطنيتكم حفظكم الله أنتم وكل من ساهم ولو بالقليل في هذه الفترات العصيبة فواجب على الساكنة إحترام التعليمات الموجهة إليهم من المسؤولين، لحماية أنفسهم وأسرتهم من أجل التغلب على هذا الوباء





