أش واق تيفي / ميارة عبد الكريم
بانتهاء البطولة الاحترافية يكون الفريق الجديدي قد حقق أرقاما مخيفة فمن أصل 18 نقطة في ست مباريات الاخيرة حصل الفريق “الدكالي” على نقطة واحدة وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام ، ويؤكد أن القطار لايسير في طريقه الصحيح وهناك خلل ما.
أولها أن أبناء الفريق غير جاهزين للدفاع عن الوانه خلال الاستحقاقات المقبلة ويحتاجون للمزيد من التأطير والتجربة والتي لا يمكن اكتسابها الا مع لاعبين مجربين ومتمرسين ، أو أن الطاقم التقني لم يستغل إمكانيات هؤلاء الشباب كما ينبغي ولم يتم توظيفهم على النحو الأفضل.
اما الجانب الآخر والمهم فهو الجانب الذهني فرغم ان الفريق الجديدي من الفرق القليلة في البطولة الاحترافية التي تتوفر على معد ذهني فإنه لم يستطع إخراج اللاعبين من دوامة الشك ولم يعمل على منحهم الثقة اللازمة وخصوصا ان أي نتيجة إيجابية كانت ستجعل هؤلاءالشباب يثقون في مؤهلاتهم .
ليبقى السؤال معلقا ماذا قدم المعد الذهني لفريق الدفاع الحسني الجديدي منذ تقلده المهمة سنة 2016؟.





