أش واقع تيفي / أسامة بوركين ـ حمزة مندوب ـ عزالدين السطوري
لا زالت جولة عدسة “آش واقع تيفي” تجول مناطق المغرب العميق التي تستدعي تسليط الضوء من أجل ايصال صوت ومعاناة الساكنة الى الجهات المعنية.
ومن قلب جبال الأطلس بإقليم خنيفرة، يعيش ساكنة المنطقة التي انتقلنا لها داخل أكواخ من البلاستيك على شاكلة المخيّمات في تهديد واضِح وصريح لحياتهم خصوصاً في ظلّ البرد القارس الذي تشهده المنطقة.
وركّزت إحدى ساكنة المنطقة في تصريحها للزميل حمزة مندوب، ان اكثر ما يعاني منه الساكنة هو الفقر، هذا الأخير الذي يمنعهم من تدريس أبنائهم وإصلاح وضعيتهم الاجتماعية.
وتحكِي المرأة بحسرة كيف ان المنطقة كاملة تعيش وضعية صعبة طيلة فترة التساقطات الثلجية، حيث يسهرون طيلة اللّيل من أجل تنقِيَة الأكواج التي يسكنونها “النّوايل” من الثلج.
وفيما يخصّ النشاط التجاري الذي تقوم عليه المنطقة، كشفت السيدة، ان الساكنة يعيشون على الرعيّ مقابل نسبة بسيطة من المبيعات، حيث يقوم أصحاب المواشي بتسليمها لهم لِرَعيِها مقابل دفع نسبة بسيطة لهم عند البيع.
وكشفت المتحدث ذاتها ان حياتهم قد أصبحت مرتبطة بتلك المنطقة رغم ظروف العيش الصعبة، بالنظر الى قلّة الحاجة والامكانيات ما يجعل الانتقال للعيش في المدينة أمراً صعباً.
واش حنا عيشين – عائلات تعيش في بيوت من البلاستيك بالقرن 21 في المغرب العميق





