آش واقع تيفي
اهتزت ساكنة تزنيت صباح أمس الأحد على وقع جريمة بشعة تعرضت على إثرها تلميذة للطعن من طرف أحد الجانحين، وذلك بعد أن أقدم على سرقة هاتفها، أمام الثانوية التأهيلية الحسن الثاني وسط مدينة تزنيت وبالقرب من بناية مديرية التعليم .
واستنادا الى مصادر إعلامية، فإن التلميذة الضحية قدمت إلى المؤسسة لاجتياز اختبار في مادة الرياضيات، نظمته المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتزنيت صبيحة اليوم الأحد، في يوم عطلة تغيب فيه دوريات الأمن المدرسي في محيط المؤسسات التعليمية، في الوقت الذي تعرف فيه شوارع المدينة قلة في الحركة.
من جهة أخرى، نفى مصدر من داخل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتيزنيت، لأحد المنابر الإعلامية، أن تكون الضحية التي تعرضت للإعتداء صباح اليوم تلميذة من التلاميذ الذين تم استدعاؤهم للمشاركة في جوائز المكتسبات في مادة الرياضيات، التي احتضنتها الثانوية التأهلية.
وقال ذات المصدر ، “أن الضحية ليست تلميذة ولا متمدرسة نهائيا ، بل أنها أخت لأحد التلاميذ رافقته للمؤسسة التي ستحتضن روائز تقويم المكتسبات السالفة الذكر، وبينما كانت تتجول على متن دراجتها العادية بأحد الأزقة غير البعيدة عن الثانوية تفاجأت بالجاني سطا على هاتفها وقام بطعنها بالسكين”.
ويشار أن البحث متواصل في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد هوية الجاني.





