دراسة تحذر من أضرار تأخير موعد النوم

آش واقع تيفي الإثنين 9 يناير 2023 - 09:41

 

آش واقع 

لا يختلف إثنان حول أهمية النوم وآثاره الإيجابية على صحة الجسد والعقل، إلا أن ما قد لا يدركونه هو أن تأخير موعد النوم يلعب دورا مهما كذلك في صحتنا، خاصة مع التقدم في السن.

وإستنادا الى دراسة للدكتور كاران راج، المشهور على العديد من منصات التواصل الاجتماعي الخاصة به لتثقيف متابعيه بشأن الأمور الطبية، فقد تفوتك مرحلة نوم حيوية إذا بقيت مستيقظا بشكل منتظم لوقت متأخر، مما يؤثر على هرمون النمو، المهم للغاية، وقال على حسابه في تطبيق “تيك توك”، : “الجزء الأول من الليل يهيمن عليه نوم NREM (نوم حركة العين غير السريعة).

وفي السياق أضاف المصدر: “هذا مهم لأن نوم حركة العين غير السريعة يتضمن نوم الموجة البطيئة، الأعمق، الذي يقترن بأكبر إفراز لهرمونات النمو خلال 24 ساعة”، موضحا أنه “يتم إطلاق 70 في المائة من هرمونات النمو للرجال، اللازمة لعملية التمثيل الغذائي وإصلاح الأنسجة، خلال فترة نوم الموجة البطيئة هذه”، وفق ما نقلت صحيفة “ميرور” البريطانية.

هذا وتابع ذات المصدر: “مع مرور الليل، تتغير نسبة حركة العين غير السريعة إلى حركة العين السريعة، لتزيد الأخيرة، لذلك إذا قمت بتأخير موعد نومك، فإنك تقصر الوقت الذي تقضيه في نوم الموجة البطيئة، وبالتالي فإنك تحصل على كمية أقل من هرمون النمو”.

وتدعم الدراسات المختلفة أهمية هرمون النمو في تنظيم الوزن وتقليل كتلة الدهون، حيث يرتبط قلة النوم بزيادة الوزن والسمنة.

ووفقا لراج، “يصبح الحفاظ على هذا الأمر مهما بشكل خاص بمجرد دخولك في الثلاثينيات والأربعينيات من العمر”، موضحا أنه “عند هذه النقطة سينخفض إجمالي كمية هرمون النمو التي يتم إطلاقها في غضون 24 ساعة”.

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

الإثنين 16 فبراير 2026 - 15:25

Marques de luxe et prix irrésistibles : la révolution beauté que vous attendiez

الأحد 15 فبراير 2026 - 23:05

المؤتمر الثالث لأمراض القلب والشرايين يؤكد ضرورة تعزيز برامج التوعية للحد من وفيات النساء

الأربعاء 11 فبراير 2026 - 11:28

أمل رضوان وماجوليكا قصة شغف تتحول إلى علامة واعدة في عالم الجمال والعناية بالبشرة

الجمعة 6 فبراير 2026 - 12:01

المستهلك في قلب المرحلة الجديدة: اختيار المنتجات المطابقة للمعايير مفتاح تقليل المخاطر