بدوار الغضبان التابع لجماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة أقدمت فتاة من مواليد سنة 2003 على وضع حد لحياتها شنقا بإحدى الغرف بمنزل والديها .
وفور علمهم بالحادث إنتقلت عناصر الدرك الملكي بمركز سيدي بوزيد والسلطة المحلية والوقاية المدنية إلى عين المكان حيث وجدوا الفتاة ممددة فوق سرير بعدما قام والدها بقطع المنديل الذي استخدمته كوسيلة لشنق نفسها.
و حسب المعطيات لشهود عيان أن الأب وبعد عودته من السوق قد قام بالبحث عن ابنته قبل أن يكسر باب الغرفة حيث وجدها معلقة بواسطة منديل ليحاول إنقادها لكنه وبعد تمديدها على السرير وجدها فارقت الحياة مع الإشارة إلى أن الأم كانت بعرس بمدينة أزمور .
وحسب نفس الشهود “الجيران” أن هذه الأسرة ، التي تتكون من رب الأسرة وزوجته وأبنائهم الستة تعتبر الضحية الما قبل الأخيرة .
وفور الانتهاء من المعاينة وجمع الأدلة تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة قصد إخضاعها للتشريح بناء على تعليمات النيابة العامة قبل تسليمها لذويها من أجل دفنها.






تعليقات
245التعليقات مغلقة.