آش واقع/مراد شايبي
تعتبر الشواطئ واجهة المدن الساحلية المغربية وركيزة أساسية في اختيار زيارتها من طرف السائح المغربي والأجنبي، إذ تستدرجهم رمالها الذهبية وكذا صفاء و برودة مياهها.
إذ تلعب هذه الشواطئ دورا أساسيا في إنعاش وازدهار المدن الساحلية اقتصاديا، وهذا الأمر لا يخفى على أحد، إذ تستفيد الفنادق وذلك بتوفير المبيت للسياح، و كذا الصناعة التقليدية التي تزداد نسبة مبيعات منتوجاتها، وغيرها من الأنشطة التي تزدهر بفضل الشواطئ التي تستدرج الجميع خصوصا بفصل الصيف.
من بين هذه المدن مدينة الجديدة، إذ يشهد شاطئ هذه الأخيرة المعروف ب”الدوڢيل” نزوح عدد كبير من الناس إليه، و هذا يدل على أهميته، إلا انه يعيش حالة لا يحسد عليها، إذ يعاني من الدمار و التخريب.
مدينة كمدينة الجديدة، التي اصبحت تشهد توسعا عمرانيا سريعا و التي تراهن ربما على جمالية المدينة في جذب السياح و مازالت شواطئها تعاني من مثل هذه الممارسات، إنه لأمر يبعث في نفوسنا الحزن و الأسى.
فإلى متى سيستمرالوضع على هذه الحال، فالساكنة في انتظار حلّ في أسرع وقت، فالبحر بحر الجميع، علينا العمل على الحفاظ عليه.





