أخنوش يحصل من أخنوش على كلِّ شيء

رئيس التحرير الجمعة 20 ديسمبر 2024 - 18:26

أسامة بوكرين 

 

يفضّل الأحرار دائماً أن يقدّموا “أعناقَهم” على طابقٍ من ذهب لحزب العدالة والتنمية بما يقترِفه هذا “الكمبرادور” من أخطاء سياسية وأخلاقية في حقّ الدولة وشعبها.

ولا يمكِن هنا طبعاً أن نلوم حزب العدالة والتنمية ولا أن نشكِّك في ذمة بنكيران الأخلاقِية، ببساطة، لأننا أمام حكومة لا هي أخلاقية ولا هي اجتماعية، يفضّل أعضاؤها إحراق الأبيض والأحمر، الأخضر واليابِس من أجل عيون “رَغبات أخنوش” وهذا واضِح جداً.

ملف “تضارب المصالح” في قضية مشروع تحلية مياه جهة الدارالبيضاء والذي سيكلّف المغاربة 160 مليون درهم هو أكبر فضيحة سياسية في تاريخ المغرب.

فكيف يمكِن لعزيز أخنوش المقاوِل أن يحصل على مشروعٍ ضخم من عزيز أخنوش رئيس الحكومة في إطار شراكةٍ بين القطاع العام والخاص ويحصل على دعمٍ من الحكومة التي يترأسها تحت مسمّى الدعم الموجه للاستثمار الاستراتيجي.

حصلَت شرِكة رئيس الحكومة على مشروعٍ سيضَمن لها زبوناً قاراً هو الدولة المغربية لثلاثون سنة قادمة، وسيضمن لها هامشاً ربحياً ضخماً وتخفيضاً ضريبياً مغرياً وضَعه رئيس الحكومة نفسه، كما ستحصل على الدعم الموجه للاستثمار الاستراتيجي بعد إضماره في قانون الاستثمار رغم تصريح أخنوش بأنه “لن يحصل عليه”.. فماذا نسمي كل هذا إن لَم يكن ريعاً ؟

في دولةٍ تحترِم نفسها لا يمكِن أن يكون عزيز أخنوش اليوم خارِج نقاش الإعفاء أو الإقالة، وفي دولةٍ يحترم رئيس الحكومة فيها نفسه لا يمكِنه أن يكون بعد تفجير هذه الفضيحة غير مقدِمٍ على وضع استقالته على طاولة جلالة الملك والخروج للاعتذار للشعب.

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

السبت 30 أغسطس 2025 - 20:04

نتائج الخبرة الجينية تفضح تفاصيل صادمة في قضية “زنا المحارم” بعين عودة

الخميس 28 أغسطس 2025 - 21:05

إندرايف تعزز بروتوكولات السلامة في المغرب وسط تزايد المخاوف بشأن أمن خدمات النقل الذكي

مروجي الأكاذيب في قبضة العدالة، موظف أمن يرفع شكوى ضد حساب وهمي لإنهاء حملة التشهير
الخميس 28 أغسطس 2025 - 13:47

مروجي الأكاذيب في قبضة العدالة، موظف أمن يرفع شكوى ضد حساب وهمي لإنهاء حملة التشهير

الثلاثاء 26 أغسطس 2025 - 18:32

المستوى الدراسي وضعف الأداء.. هل يتجه “البام” لمنع السعد بنزروال من تزكية البرلمان ؟