أش واقع تيفي / هشام شوراق
الدار البيضاء تحتضن العرس القرآني احتضنت مدينة الدار البيضاء، يوم السبت 14 مارس 2026، فعاليات المسابقة النهائية في حفظ وتجويد وترتيل القرآن الكريم لفائدة أبناء أسرة الأمن الوطني. وجرت أطوار هذا الحدث الروحاني المتميز بقاعة المحاضرات بالمركب الثقافي والإداري التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بتنظيم مشترك بين مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني وولاية أمن الدار البيضاء.
منافسة قوية بين المتوجين جهوياً شكلت هذه المحطة النهائية ذروة مسار تنافسي طويل، حيث تبارى فيها ثلة من أبناء وأيتام موظفي وموظفات الشرطة الذين تألقوا سابقاً في المسابقات الجهوية. وشملت المنافسة صنفين رئيسيين هما “الحفظ” و”التجويد”، مما عكس المستوى العالي والموهبة الفذة التي يتمتع بها المشاركون الصغار من مختلف ربوع المملكة في التعامل مع كتاب الله العزيز.
حفل ختامي بحضور رسمي وازن اختتمت الفعاليات بحفل بهيج لتوزيع الجوائز، ترأسه وفد رسمي رفيع المستوى ضم ممثلين عن السلطات المحلية والعسكرية والأمنية بالعاصمة الاقتصادية. كما عرف الحفل حضوراً وازناً لممثلي المصالح المركزية واللاممركزة للأمن الوطني، تقديراً منهم لهذه المبادرة التي تجمع بين العمل الاجتماعي والبعد الديني والتربوي الناشئ.
تتويج المستحقين وتكريم أهل الاختصاص تميزت مراسيم الاختتام بتوزيع جوائز مالية وعينية قيمة على المتفوقين في مختلف الفئات، تشجيعاً لهم على مواصلة مسارهم في حفظ الذكر الحكيم. وفي التفاتة تقديرية، تم تكريم أعضاء لجنة التحكيم المتخصصة التي أشرفت بكل مهنية على الاستماع للمتبارين وتقييم أدائهم وتجويدهم وفق القواعد العلمية المعتمدة.
ترسيخ القيم الروحية لدى الأجيال الناشئة تندرج هذه المسابقة السنوية ضمن البرنامج السنوي المسطر من طرف المديرية العامة للأمن الوطني، الهادف إلى تعزيز الأنشطة الثقافية والتعليمية والدينية لفائدة المنخرطين وأسرهم. وتسعى مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية من خلال هذا التقليد السنوي إلى تشجيع الفئات العمرية الصغيرة على الارتباط بالقرآن الكريم، وضمان ترسيخ قيم الدين الإسلامي السمح والوسطي في نفوس الناشئة.
دعاء وولاء في ختام الحفل اختتم هذا الحفل الديني السنوي في أجواء من الخشوع برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، وبأن يقر عين جلالته بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.







تعليقات
0