أش واقع تيفي | محسن لبجي
في لحظة فارقة تعكس الطفرة النوعية التي يعيشها القطاع الصحي الوطني، وفي مشهد يُعلي من شأن المرأة المغربية وكفاءتها العلمية، نجح فريق طبي مغربي خالص، تحت الإشراف المباشر والمتميز للدكتورة نورة تقاني، في إجراء أول جراحة صدر روبوتية بالمملكة المغربية، هذا الإنجاز، الذي وُصف بـ “التاريخي”، تم باستخدام أحدث التقنيات المتطورة في العالم، مما يضع المغرب في مصاف الدول الرائدة التي تزاوج بين الخبرة البشرية والذكاء الاصطناعي الجراحي.
ويُعد هذا النجاح الطبي قفزة عملاقة في مجال الجراحة الدقيقة، حيث تساهم التقنية الروبوتية في تقليل المخاطر الجراحية إلى حدها الأدنى، وتضمن تعافياً أسرع للمرضى، فضلاً عن الدقة المتناهية التي توفرها للجراح وهو ما يرفع جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطن المغربي إلى مستويات عالمية.
إن قيادة الدكتورة نورة تقاني لهذا العمل المعقد ليست مجرد نجاح طبي، بل هي رسالة قوية تؤكد ريادة المرأة المغربية في أعقد التخصصات العلمية، وثمرة للاستثمارات الاستراتيجية للمملكة في تكنولوجيا الصحة، هذا التفوق يعزز مكانة المغرب كوجهة طبية أولى وقبلة للابتكار على الصعيدين العربي والإفريقي، مبرهناً من جديد أن الأطر الطبية المغربية تمتلك الإرادة والأدوات لصناعة المستقبل.






تعليقات
0