أش واقع تيفي / هشام شوراق
أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني عن حصيلة ترقياتها السنوية برسم السنة المالية 2025 والتي استفاد منها ثمانية آلاف وتسعمائة وثلاثة عشر (8913) موظفة وموظفاً من مختلف الرتب والأسلاك وهو ما يمثل نسبة نجاح ناهزت 65 بالمائة من إجمالي المسجلين في قوائم الترشيح وتتوزع هذه الحصيلة بين 6033 مستفيداً من شرطة الزي الرسمي، و2880 من سلك الزي المدني مع تركيز خاص على الرتب الصغيرة والمتوسطة التي حظيت بنسب استفادة استثنائية تجاوزت 90 بالمائة في بعض الدرجات، مثل مقدمي الشرطة ومفتشي الشرطة الممتازين، وذلك تكريساً لسياسة الارتقاء الوظيفي وتحفيز المردودية الميدانية.
وعلى المستوى المحلي، شهد الأمن الإقليمي بمدينة الجديدة صباح يومه الخميس فاتح يناير 2026، إعلاناً عن حركة ترقيات وازنة شملت عدداً من المسؤولين والأطر الأمنية، تماشياً مع معايير الكفاءة والاستحقاق التي تعتمدها المديرية العامة وجاء في طليعة هذه الترقيات ترقية السيد حسن خايا، رئيس الأمن الإقليمي بالجديدة، من رتبة مراقب عام إلى رتبة والي أمن، مع استمراره في مهامه على رأس القيادة الأمنية بالإقليم؛ وهو التتويج الذي يعكس النجاعة في تنزيل الاستراتيجيات الأمنية الاستباقية وحرصه الدائم على تجويد الخدمات الشرطية بالمنطقة.
كما شملت هذه الحركة الانتقالية بمدينة الجديدة وجوهاً بارزة في المصالح الميدانية والإدارية، حيث تمت ترقية كل من عادل خاوا ورضوان بلحداد بمصلحة الاستعلامات العامة، وبشعيب الطويلي بمصلحة الشرطة القضائية، وهشام العماري رئيس مفوضية البئر الجديد إلى رتبة عميد إقليمي وفي ذات السياق، تمت ترقية جبران السميري رئيس فرقة الدراجين، ومحفوظ الراجا نائب رئيس فرقة مكافحة العصابات وسعيد لحلو بالمصلحة الإدارية إلى رتبة عميد شرطة ممتاز بالإضافة إلى ترقية سعيد عين الناس إلى رتبة عميد شرطة.
وتأتي هذه الترقيات، التي اعتمدت على ميثاق مندمج لتقييم المردودية السنوية والسلوك المهني، لتؤكد حرص المديرية العامة للأمن الوطني على انتظامية هذا الاستحقاق الإداري في موعده السنوي، باعتباره رافعة أساسية لتحفيز الموارد البشرية وتشجيعها على مزيد من العطاء والتضحية في سبيل حماية أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم، وتجويد الأداء الأمني بمختلف ربوع المملكة.






تعليقات
0