تحتضن مدينة الدار البيضاء، خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 4 يوليوز 2026، فعاليات النسخة الرابعة عشرة من مهرجان نجوم كناوة، الذي سيقام بساحة الأمم المتحدة، في موعد سنوي يحتفي بفن كناوة ويكرس مكانته كأحد أبرز المواعيد الثقافية والفنية بالمغرب.
وتنظم هذه الدورة بشراكة بين جماعة الدار البيضاء وCasaEvent وGeniusaM، وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل وجهة الدار البيضاء-سطات، وبتنسيق مع مقاطعة سيدي بليوط، في إطار تعزيز الإشعاع الثقافي للعاصمة الاقتصادية والمحافظة على التراث اللامادي المغربي.
وتتميز دورة هذه السنة بإطلاق معرض مفتوح بساحة الأمم المتحدة يمتد طيلة أيام المهرجان، من 1 إلى 4 يوليوز، حيث سيضم فضاءً خاصاً بالمواهب الشابة، يمنحهم فرصة اعتلاء المنصة وتقديم عروضهم الفنية في يوم الافتتاح، على أن يتم نقل هذه الفقرات مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، دعماً للإبداع الشبابي وتشجيعاً للمواهب الصاعدة.
وسيكون عشاق فن كناوة على موعد، يوم 2 يوليوز، مع الموكب الاستعراضي الذي سينطلق من ساحة أحمد البيضاوي بالقرب من مأوى الشباب بالمدينة القديمة، ابتداءً من الساعة الخامسة والنصف مساءً، في أجواء احتفالية تجوب شوارع المدينة بإيقاعات القراقب والكنبري.
وستنطلق السهرات الفنية الكبرى على المنصة الرئيسية بساحة الأمم المتحدة ابتداءً من 2 يوليوز وتتواصل إلى غاية 4 يوليوز، ابتداءً من الساعة السابعة مساءً، بمشاركة مجموعة من المعلمين والفنانين الذين سيقدمون عروضاً تحتفي بفن كناوة وإيقاعاته الأصيلة.
وبالتوازي مع البرمجة الفنية، يخصص المهرجان حيزاً للجانب التربوي من خلال تنظيم ورشات فنية وتثقيفية لفائدة الأطفال والشباب داخل فضاء “موهوب” (Muhub)، بهدف تعريف الأجيال الصاعدة بتاريخ فن كناوة ومكوناته، باعتباره تراثاً ثقافياً لامادياً معترفاً به من طرف منظمة اليونسكو.
ويؤكد المنظمون أن جميع فعاليات المهرجان ستكون مفتوحة بالمجان أمام العموم، في خطوة تروم تقريب هذا الفن العريق من مختلف فئات الجمهور، وتعزيز مكانة الدار البيضاء كوجهة للفعاليات الثقافية الكبرى.






تعليقات
0