جمعية الأفق الأخضر تقتحم مجال الطفولة والمدرسة العمومية بالبادية المغربية

آش واقع تيفي الأحد 10 فبراير 2019 - 11:34


رشيد كداح / مجتمع مدني
إفتتاحية مشرفة لجمعية صاعدة تعنى بالطفولة والشباب الفلاحة والتنمية القروية بمركز أولاد حميتي جماعة أولاد سعيد إقليم سطات جهة الدار البيضاء سطات .
السبت 09 فبراير 2019 إنطلقت فعاليات النشاط الثقافي الترفيهي الفني التي أقدمت عليه جمعية الأفق الأخضر للتنمية القروية بمؤسسة إبتدائية في المجال القروي بحضور وازن لما يفوق 60 تلميذ وتلميذة بمعية أعضاء الجمعية المنظمة بشراكة مع مديرية التعليم في شخصها المدير المسؤول عن المؤسسة أساتذتها الأكفاء بتنسيق مع السلطات المحلية وفعاليات محلية مدنية ، من أجل صبحية تخللتها بدايات مواطنة و مسابقات ثقافية بإشراف منشطين وفاعلين في قطاع الطفولة حيث ثم الإحتفاء بالحضور في كلمة رئيسة الجمعية “عائشة الغفيري ” التي عبرت عن إنشراحها و تفاعلها الإيجابي مع التلاميذ وأسرهم واعتبرت النشاط بمثابة بداية تنمية محلية في أفق تعميم المبادرة و مد يد العون لكل أبناء المنطقة وفق أهداف الجمعية في شكر خاص للسيد ” مصطفى صابري” النائب الأول عن الجمعية والآنسة “مريم صابري” كاتبة الجمعية عن دعمهما المادي والمعنوي لإنجاح هذه التظاهرة المجتمعية .
إذ تم توزيع جوائز عبارة عن قصص ومجلات للتلاميذ دون إستثناء من أجل تحفيزهم على القراءة موازاة مع التظاهرة التي يعرفها المغرب المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء .
وقد إختتم النشاط بحفلة شاي متواضعة تبادل فيها الأطراف الشراكات المستقبلية وآفاق التنسيق التنموي لدعم قدرات المجال الترابي للمركز والإقليم .
#للتواصل والتنسيق مع الجمعية :
#Num : +212674931763

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

الخميس 30 يوليو 2026 - 13:30

دنيا بوطازوت تواصل تألقها الفني وتؤكد مكانتها بأداء مميز في “كوفرة فالغيس”

الأربعاء 29 يوليو 2026 - 19:11

يقظة أمنية تنهي كابوس الفتاة القاصر: كواليس مثيرة لعملية تحرير رهينتين من قبضة ذي سوابق بالجديدة

الأربعاء 29 يوليو 2026 - 17:27

اتحاد المقاولات الإعلامية يقود قاطرة التكوين بالجديدة ويستضيف الإعلامي سعيد بلفقير في دورة استثنائية

الثلاثاء 28 يوليو 2026 - 13:50

عيد العرش بالجديدة: احتفالات فوق تلال الأزبال.. أين عامل الإقليم من الغليان الشعبي وفشل المشاريع؟