آش واقع تيفي / جنیف – ومع
أكد المدیر العام للمنظمة الدولیة للھجرة، أنطونیو فیتورینو، الیوم الخمیس، أن جائحة كوفید- 19 قد تسبب في أزمة لمئات الآلاف من المھاجرین الذین تقطعت بھم السبل في جمیع أنحاء العالم.
وأضاف المسؤول الأممي، خلال مؤتمر صحفي بتقنية “الفیدیو”، أن أغلبیة المتضررین ھم في جنوب شرق آسیا وشرق إفریقیا وفي أمریكا اللاتینیة وذلك بسبب إغلاق الحدود وفرض قیود على السفر.
وأعرب عن قلقه الكبیر من عدم حصول الكثیر من المھاجرین العالقین سواء في مراكز خاصة بھم أو على الحدود على الحد الأدنى من الرعایة وخاصة الفحص الصحي لاسیما في أمریكا اللاتینیة.
كما أعرب عن قلقه من أوضاع المھاجرین في المخیمات حیث لا یمكن التفكیر في التباعد الاجتماعي أو الحصول على المیاه والصرف الصحي.
وقال إن المنظمة تلقت طلبات من عدد من الدول للمساعدة في إعادة المھاجرین العالقین لدیھا إلى بلدانھم الأصلیة مثل موزمبیق أو ملاوي وزمبابوي ونیجیریا، محذرا من أن التدابیر المستقبلیة لمنع حالات الطوارئ الصحیة من الانتشار عالمیا مثل ما یسمى بجوازات مناعة وبرامج تتبع الھواتف المحمولة، تھدد أیضا المساواة بین المھاجرین.
وأوضح أن من بین المخاوف المباشرة الأخرى للمنظمة ھو انتشار الجائحة في أكثر من 1100 مخیم لإیواء المھاجرین وتدیرھا المنظمة في جمیع أنحاء العالم.
وأكد أن الخسائر الاقتصادیة للجائحة تتجسد في بیانات البنك الدولي الذي أشار إلى وجود انخفاض بنسبة 30 في المائة في تحویلات المھاجرین منذ ظھور الجائحة؛ ما یعني أن حوالي 20 ملیار دولار لم یتم إرسالھا إلى عائلات في البلدان التي ینحدر منھا المھاجرون.





