أيت الطالب يخيب آمال المغاربة في التلقيح ضد فيروس كورونا

أخيرا.. وزير الصحة يكشف عن تفاصيل التجارب السريرية
أخيرا.. وزير الصحة يكشف عن تفاصيل التجارب السريرية
آش واقع تيفي الأربعاء 16 ديسمبر 2020 - 17:00

أش واقع تيفي من الرباط

في الوقت الذي ينتظر العديد من المغاربة، تلقيحهم ضد فيروس كورونا، بعدما خطف الفيروس التاجي أرواح 7611 مغربي إلى حدود أمس الثلاثاء، أفاد ايت طالب في عرض قدمه أمام لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب حول الاستراتيجية الوطنية للتلقيح ضد كوفيد -19، أن ما يتم تداوله عبر شبكات التواصل الاجتماعي وبعض المنابر الإعلامية مجرد أخبار زائفة.

وأضاف المسؤول الحكومي عن قطاع الصحة بالمغرب، أن الشروع في حملة التلقيح الوطنية رهين بتسلم المغرب الجرعات الأولى من إحدى الشركات التي تم التعاقد معها.

وقد شكل هذا التصريح خيبة أمال كبيرة للمغاربة، الذين كانوا ينتظرون انطلاقة حملة التلقيح الوطنية، بعدد من المدن والمناطق، وتضاعفت تساؤلاتهم بخصوص سبب تأخر العملية، قبل أن يكشف ايت الطالب أن المملكة لم تتوصل بأية جرعة من اللقاح حتى اليوم.

وبهذا الخصوص ربط البعض تصريح خالد ايت طالب، بتعمد هذا الأخير الالتزام بالصمت منذ بداية الجائحة، وعدم الخروج للتواصل إعلاميا مع المغاربة والإجابة عن تساؤلاتهم بخصوص مستجدات الوباء وكذا عملية التلقيح الوطنية.

وازدادت خيبة المغاربة خصوصا بعدما أعلن الطالب، أن المملكة لم تتوصل بأي جرعة من اللقاح، مما يبرهن على تستر وزارة الصحة عن المعطيات التي تهم جميع المواطنين، بحيث لم يقدم تاريخا محددا بخصوص وصول اللقاح أو الانطلاق في العملية، مكتفيا بالحديث عن تفاصيل تسجيل الراغبين في تلقيه وكيفية ذلك.

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

الأربعاء 15 يوليو 2026 - 12:18

Technovation 2026 : المعلومة، المستهلك والحد من المخاطر … المواطن في صلب السياسات الصحية

الثلاثاء 14 يوليو 2026 - 15:56

تزامنا مع فصل الصيف.. وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية تعزز التوعية بمخاطر السباحة في حقينات السدود ومجاري المياه

الأحد 12 يوليو 2026 - 21:18

انفلات أمني مرعب بزناتة: الساكنة ترحل أطفالها خوفاً من الموت وتطالب بالترحيل الفوري للمهاجرين

الخميس 9 يوليو 2026 - 10:16

قرار وزاري يحدد أسعار الدقيق المدعوم: تباين جغرافي يثير تساؤلات العدالة وضمانات الحماية من التهريب