بوجدور : “أحمد خيار” شاب مارس التنمية قبل السياسة

محمد ونتيف الخميس 12 ديسمبر 2024 - 11:00

آش واقع : محمد ونتيف 

يُجسد رئيس المجلس الإقليمي لبوجدور “أحمد خيار” نموذجاً يُحتذى به في العمل التنموي،فقد نجح في ترك بصمة واضحة على طيلة رأسه مجلس إقليم بوجدور، مع إيلاء اهتمام خاص لتطلعات الساكنة.

وفي إطار دعم الشباب والتعليم، أبرم رئيس المجلس الإقليمي لبوجدور سلسلة من الاتفاقيات مع قطاع التعليم وجمعياته الشريكة وكان آخرها تكفل المجلس وعمالة إقليم بوجدور بتنقل وإيواء التلاميذ المتفوقين الذين انتقلوا إلى معهد التمريض والطب مما ساهم في تخفيف الأعباء عن الأسر وتعزيز فرص التعليم للجميع.

وعلى مستوى البنية التحتية، شهد الإقليم طفرة نوعية خلال السنوات الأخيرة بفضل المجهودات المبذولة والتشاركية بين المجلس الإقليمي وعمالة الإقليم فقد عرف الإقليم تحسناً ملحوظاً في الخدمات الاجتماعية، من خلال تجهيز المراكز صحية والتعليمية تلبي حاجيات الساكنة.

وتماشياً مع رؤيته المستقبلية، يركز رئيس المجلس الإقليمي “أحمد خيار” على الاستغلال الأمثل للطاقات المحلية عبر إشراكهم في مختلف الأنشطة الثقافية والفنية وهوا ما تجسد خلال الملتقى الجهوي الأول الذي نظمه المجلس الإقليمي لبوجدور بشراكة مع عمالة الإقليم.

وفي ظل هذه الإنجازات، يحظى رئيس المجلس الإقليمي لبوجدور “أحمد خيار” بإشادة واسعة من طرف الساكنة، التي تثمن تفانيه في العمل ونجاحه في تحقيق نتائج ملموسة.

وفي ختام هذا المشهد التنموي الذي لا يزال مستمرا، يواصل رئيس المجلس الإقليمي لبوجدور بخطى ثابتة نحو تحقيق تنمية شاملة ومستدامة تعود بالنفع على الجميع، ليُكرّس نفسه نموذجاً يُحتذى به كمنتخب شاب يمارس التنمية قبل السياسة.

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

الخميس 30 يوليو 2026 - 13:30

دنيا بوطازوت تواصل تألقها الفني وتؤكد مكانتها بأداء مميز في “كوفرة فالغيس”

الأربعاء 29 يوليو 2026 - 19:11

يقظة أمنية تنهي كابوس الفتاة القاصر: كواليس مثيرة لعملية تحرير رهينتين من قبضة ذي سوابق بالجديدة

الأربعاء 29 يوليو 2026 - 17:27

اتحاد المقاولات الإعلامية يقود قاطرة التكوين بالجديدة ويستضيف الإعلامي سعيد بلفقير في دورة استثنائية

الثلاثاء 28 يوليو 2026 - 13:50

عيد العرش بالجديدة: احتفالات فوق تلال الأزبال.. أين عامل الإقليم من الغليان الشعبي وفشل المشاريع؟