أش واقع تيفي / برشيد
تعيش مجموعة من الأحياء بمدينة برشيد على وقع انقطاعات متكررة ومفاجئة للتيار الكهربائي دون أدنى إشعار مسبق من الجهات المعنية بالتدبير، مما أثار موجة من الغضب والاستياء في صفوف الساكنة والمتضررين الذين باتت حياتهم اليومية معرضة للارتباك المستمر.
وعبر عدد من المواطنين عن سخطهم الشديد من هذا الوضع، مشيرين بمرارة إلى أن الانقطاع العشوائي للكهرباء وعودته القوية المفاجئة باتا يشكلان تهديداً مباشراً لأجهزتهم الكهرومنزلية والإلكترونية وفي مقدمتها الثلاجات وأجهزة التلفاز والمكيفات وأكد المتضررون في تصريحات متطابقة أن استمرار هذا الخلل قد يؤدي إلى احتراق هذه الأجهزة وإتلافها كلياً، متسائلين باستنكار: “هل يستمر هذا الوضع دون إعلامنا مسبقاً حتى تُحرق أجهزتنا وتتضاعف خسائرنا المالية؟”.
وأمام هذه التخوفات المشروعة، تطالب الساكنة والفعاليات المحلية بمدينة برشيد التدخل العاجل للجهات المسؤولة والمصالح المختصة لإصلاح الأعطال التقنية وتأمين جودة التزويد، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بإشعار المواطنين مسبقاً بأي انقطاع مبرمج صيانةً لممتلكاتهم وحمايةً لحقوقهم كزبناء.
المسطرة القانونية وحق المتضررين في التعويض بالمغرب
من الناحية القانونية، يؤكد التعديل التشريعي في المغرب والإطار المنظم لحماية المستهلك (القانون رقم 31.08) أن عقد التزويد بالكهرباء يفرض على المزود الالتزام بتقديم خدمة ذات جودة واستقرار بدون تذبذب حاد. وفي حال تعرض الأجهزة المنزلية للتلف بسبب الانقطاعات المفاجئة أو عودة التيار بشدة غير منتظمة، يحق للمتضرر المطالبة بالتعويض عن الخسائر عبر اتخاذ الخطوات التالية:
التوثيق الفوري: التقاط صور وفيديوهات للأجهزة التالفة تظهر أرقامها التسلسلية ومكان توصيلها بالكهرباء، مع تسجيل تاريخ وساعة انقطاع التيار وعودته بدقة.
التقرير التقني وتعديل الخسائر: الحصول على تقرير تقني من فني أو مركز صيانة معتمد يثبت أن عطل الجهاز ناتج عن تذبذب شدة التيار الكهربائي، مرفقاً بفاتورة الإصلاح أو تقدير الخسارة.
سلوك المساطر الإدارية والقضائية: تقديم شكاية رسمية مكتوبة لدى الشركة أو الوكالة المعنية بالتوزيع والمطالبة بالتعويض مع استلام وصل الإيداع وفي حال امتناع الجهة المزودة، يحق للمواطن اللجوء للقضاء أو الاستعانة بجمعيات حماية المستهلك وسلوك مسطرة التعويض عن طريق شركة التأمين الخاصة بالسكن إن وجدت.






تعليقات
0