و الكوكب هزك الما…..

آش واقع تيفي الأربعاء 18 أبريل 2018 - 09:45

في مراكش !!! كما في باقي بقاع العالم ، الجميع يعشق كرة القدم ، و لربما لن تجد رجلا على وجه البسيطة إلا و مارس هذه اللعبة ويتعصب لفريق ما ، الادهى من ذلك أن الساحرة المستديرة لم تحصر سحرها على الرجال حتى النواعم أصبحوا من عشاقها .

حديث اليوم سيقودنا لفريق الكوكب المراكشي صاحب الستة كؤوس للعرش و بطولتين و تتويج إفريقي ناهيك عن بعض البطولات المحلية و الدولية التي لا حصر لها و لكم أن تزوروا خزانة الفريق لتطلعوا عليها “زعما تخضرو عويناتكم” . ما يحز في نفس عشاق فارس النخيل هو حال فريقهم ، فمنهم من يرجع أسباب إخفاق الحاضر إلى من تحملوا مسؤولية تسيره منذ بداية الألفية الجديدة ، حيث لم يستطيعوا أن يحفظوا هيبة “كوكب الرعب” بدخولهم في الصراعات ، و فشلهم في تدبير موارد مالية قارة للفريق و رفع ميزانيته إلى صفوف ميزانيات فرق كالوداد و الرجاء ، دون أن ننسى القرارات المتناقضة و المتسرعة للعديد من مسؤوليه ” شي كيشرق و شي كيغرب ” كل هذه العراقيل لم تجر على الفريق سوى الخيبات .

بينما البعض الآخر يرجع هذا الإخفاق إلى غياب أبناء المدينة عن تشكيلة الفريق فغالبية من يمثلون اليوم فارس النخيل هم فقط أجراء ( زمن الإحتراف ) ، ولم يأتي ليبلل قميصه من أجل سواد عيون الكوكب ، هذا عمله وكفا !!! و هنا يحضرني ما كان يرويه لي والدي عن الكوكب ، أيام كانت جل عناصر الفريق من أبناء “المدينة القديمة” الذين يستحون من الخروج في شوارع المدينة و مقابلة أصدقاء الحي بعد الخسارة ، بل كان يتم نقلهم خارج أسوار مراكش بالجرار مع وجبة غذاء “طنجية معلكة” . الكل يعلم اليوم منتوج مدرسة الكوكب ؟؟ فلا يكاد يمضي موسم حتى تجد إحدى فئاته الصغرى تفوز بلقب ، أين يذهب هؤلاء الشباب ؟؟ أو أن المراكشين يعملون بمقولة “خيرنا يديه غيرنا ” .

أكثر ما يحيرني ، أين هو جمهور الكوكب؟؟ سؤال لا أجد له إجابة في كل مرة أرحل لمشاهدة إحدى مقابلات الفريق ، حيث تصدمني جنبات الملعب الكبير بالفراغ ، فقط قلة قليلة من الصغار و بعض الشباب الذين يشجعون ، عزوف كبير من طرف الجمهور الحقيقي ، الذي كان خير سند للفريق أيام المرحوم القنصولي و بوزازا و الطلياني ، أيامها لم تكن لا ألترا و لا هم يحزنون الكل كان يرقص على إيقاعات الدقة المراكشية و الميزان “المعكرد” و الكل ينشط ب “الطليعة” على بعض اللاعبين ، بدون سب و لا شتم ، عكس ما أصبح البعض يهوى ، حيث ينفس عن مكبوتاته داخل الملعب حتى أصبحنا نكره كرة القدم و أهلها ، جمهور الكوكبي كان يحج لملعب الحارثي بالألاف أما اليوم فيتعذر مرة ببعد الملعب وثارة بغياب و سائل المواصلات و أخرى بتعامل بعض المنظمين معه و طريقة دخوله و غيرها من الأعذار التي لن يجني منها فريقه سوى الخسائر .

أسباب كثيرة لا يمكن حصرها في مجرد كتابة واحدة لأن ما خفي كان أعظم ، كما أن لسياسة و أهلها جانب كبير في تدهور حال الفريق ، رسالتي للجميع اتقوا الله في فريق مراكش الأول و من كان له يد طويلة في تدميره و القضاء عليه نقول له التاريخ لن يرحمك و ستكون مزبلته أوسع من كتافك… تحياتي

تمام ياسين

جميع مقالات الرأي تعبر عن رأي أصحابها وليس بالضرورة عن رأي آش واقع

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

الخميس 8 يناير 2026 - 19:24

هل تُنهي “حكومة المونديال” مسار أخنوش السياسي ؟

الأحد 4 يناير 2026 - 11:57

سرقة كرة قدم.. عاد.. فقد سرق إخوة لهم من قبل

السبت 3 يناير 2026 - 12:22

الْأَمْطَــــــار مَنَــافِع لِلنَّـــاسِ … ولَـكِـن فِيهــا بَــأْس شَــدِيــد 

الأحد 5 أكتوبر 2025 - 15:22

أخنوش.. “شبحُ جميع الأجيال”