بوعيدة : تربية الأحياء المائية يعد قطاعا واعدا للتعاون المغربي الأسترالي

محمد ونتيف الثلاثاء 5 فبراير 2019 - 10:36

ٱش واقع – وكالات

أكدت “مباركة بوعيدة” كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، أمس الاثنين في ملبورن جنوب شرق أستراليا، أن تربية الأحياء المائية يشكل قطاعا واعدا للتعاون بين المغرب وأستراليا، داعية إلى إغتنام الفرص المتاحة للطرفين في هذا القطاع ذي القيمة المضافة العالية.

وأبرزت “بوعيدة” في حديثها لبعض المنابر الإعلامية، خلال زيارة وفد مغربي برئاسة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، إلى”ماينستريم”، الشركة الأسترالية الرائدة في مجال تكنولوجيا وأنظمة تربية الأحياء المائية، أنه “بالنظر لأهمية تربية الأحياء المائية، أحد أهم ركائز مخطط أليوتيس الذي يهدف إلى تثمين الموارد البحرية، فإن هذه الزيارة لأستراليا تكتسي أهمية خاصة على اعتبار أن أستراليا لديها خبرة ملحوظة في هذا القطاع”.

وأضافت “مباركة” أنه في السوق الأسترالي، يأتي ما يقرب من 60 في المائة من المنتجات البحرية من تربية الأحياء المائية التي طورتها البلاد من خلال استثمارات كبرى في مجال البحث والتطوير، مبرزة أن أستراليا تتوفر على خبرة مهمة في المجال والتي يمكن الإعتماد عليها من أجل تطوير هذا القطاع الجديد في المغرب.

وبعدما ذكرت أن قطاع تربية الأحياء المائية في المغرب يهدف إلى بلوغ إنتاج 200 ألف طن سنويا في أفق 2020، أشارت “بوعيدة” إلى أن المملكة قد وضعت العديد من الخطط من أجل تطوير هذا القطاع ، وأطلقت العديد من طلبات إبداء الإهتمام للإستثمار في المجال، والتي أدت إلى إختيار عدد من المستثمرين المغاربة والأجانب.

وأوضحت كاتبة الدولة أن “هناك بالتالي فرص للإستفادة في هذا القطاع لخلق فرص الشغل، ودمج الموارد البحرية في عملية الإستدامة والتثمين”.

تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Google News تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أش واقع على Telegram

مقالات ذات صلة

الجمعة 17 يوليو 2026 - 11:34

مؤلم : شاحنة صهريجية تنهي حياة طفل بطانطان

الأربعاء 15 يوليو 2026 - 12:27

بوجدور : رئيس المجلس الإقليمي يتعهد ببناء سكن وظيفي للأطباء

الأربعاء 15 يوليو 2026 - 12:18

Technovation 2026 : المعلومة، المستهلك والحد من المخاطر … المواطن في صلب السياسات الصحية

الثلاثاء 14 يوليو 2026 - 22:15

Technovation 2026 : الجلسة 2 : فهم النيكوتين لتمييز الحقائق من المفاهيم الخاطئة