آواقع تيفي / حمزة أوغنيم – إقليم خنيفرة
تزامنا مع جائحة كورونا ومع اقتراب موعد الإنتخابات تزداد حدة التنافس، والأصل أن ذلك ينعكس على تكثيف الجهود الرامية لكسب التأييد في مناطق عديدة بإقليم خنيفرة، ولكن للأسف ومن خلال الإطلاع والتواصل الدائم الذي تجريه جريدة ” أش واقع TV ” مع كافة شرائح المجتمع، إتضح أن هناك شذوذاً في العمل الإنتخابي والدعائي من بعض المنتخبين ومن بعض مؤيديهم يتمثّل بالتجريح والشتم وإطلاق الشائعات ناهيكم عن إستغلال هذه الجائحة من قبل بعض عديمي الضمير لقضاء مصاليحهم.
وإرتباطا بنفس الموضوع وفي إتصال أجرته جريدتنا مع أحد المواطنين ينتمي لنفس الإقليم صرح قائلا : “أن هناك حاجز سميك يفصل بين المواطن والمنتخبين وانعدام تام للثقة، فمن العيب بل والعار أن يستغل بعض المنتخبين هذه الجائحة من أجل جلب الأصوات لهم وقضاء مصالحهم الشخصية”، وبهذا نجد أن الكل مستاء من الأحوال التي آلت إليها الأوضاع بإقليم خنيفرة والثقة التي إنعدمت في بعض المنتخبين السياسيين..
ومن جهة أخرى فهناك أيضا بعض الساكنة الذين يتطلعون ويرون أملهم في بعض المنتخبين الشباب الذين قد يبلون البلاء الحسن خاصة وأن الثقة إنعدمت في بعض المنتخبين الكبار الذين يتناوبون على المناصب وهمهم الوحيد قضاء مصالحهم الشخصية، فيما يعتبرون المواطن البسيط فقط وسيلة يستغلونها للوصول إلى تلك المناصب.





