أش واقع تيفي / عثمان بخاري ـ أسامة بوكرين
تسلّط عدسة آش واقع تيفي من خلال برنامج “تحقيق” الضوء هذا الأسبوع على ملف الاخطاء الطبيّة بنقل شهادات حيّة وآراء قانونية ومهنية في الحالات التي أوردناها .
أيوب، شاب من مدينة مراكش، سبق وأن تعرض لحادث سير، نقل على اثره لمستشفى ابن طفيل، قبل أن يتفاجأ بخطأ طبي في تحديد منطقة المرض جعلته غير قادر على الحركة الى حدود الساعة .
يؤكد المتحدّث ان المخلّفات النفسية لسماعه خبر عدم قدرته على ثني قدمه مرة أخرى، قد كان وقعه أكبر من صدمة الخطأ نفسه، مشيرا الى انه لم يعد يستحمل النظر في وجه الطبيب الذي أجرى له العملية .
وأبدى أيوب تخوّفه من أن لا يتمّ تدارك الوضع وإصلاح ما تمّ افساده بخطأ طبيّ عابر حوّل حياته الى جحيم، مؤكداً كل ما يريده ويحتاج اليه اليوم هو “أن يستطيع استرجاع صحّته” دون أن يبدي حاجته لأي تعويض مادي .
وكشف المحامي بهيئة مراكش، عبد الرزاق الكوطي، ان الخطأ الطبي طان من الممكن التساهل معه في مرحلة كانت فيها محدودية وسائل اثبات احتمالات الاخطاء، مضيفا ان فعل الاطباء مبرّر في حالة التدخل من أجل انقاذ حياة شخص، لكن عدم أخذ الحيطة والحذر والتبصّر يعتبر خطأًّ طبياًّ .
وشدّد الكوطي، على ان الاهمال الذي يلحق على المريض آثراًّ لا يمكن تجاوزه، وهو ما يعطي للمتضرّر الحق في المتابعة الجنائية واثبات الحالة مع الخطأ وحجم الاضرار .
وعن كيفية القيام بـ”الاثبات”، أكد المحامي، ان النيابة العامة تمتلك جميع الوسائل للبحث في الملف وضبط العناصر المشكّلة للملف مع اعتماد المساطر القانونية المعروفةن من اجل تحديد شروط العقاب ومدى خطورة الجرم المرتكب .
تحقيق.. .خطأ طبي فادح ينهي مستقبل شاب -الخطأ الطبي من الجانب القانوني ـ





