آش واقع تيفي / أسامة بوكرين
كشف أحمد الزفزافي والد المعتقل على خلفية “حراك الريف” ناصر الزفزافي، معطيات مثيرة عن وضعية ابنه داخل سجن طنجة.
وصرّح الزفزافي الوالد ان محاميتان من هيئة الدارالبيضاء قد كانتا السبب في “انقاذ حياة ناصر داخل سجن طنجة” مؤكدا انه عند زيارتهما له وهو مضرب عن الطعام، وُجِدَ مسجى في دمائه بسبب اغماء وسقوطه على وجهه لمدة ساعة وعشرون دقيقة.
وأضاف المتحدث نفسه ان ابنه “ظلّ ينزف دون ان ينتبه اليه أحد في المعتقل، هذا بغض النظر عن هبوط شديد في قياس السكر الى درجة 0,5 مع اصفرار شديد على مستوى الوجه وبياض ظاهر على شفتيه مع نقص شديد في الوزن.
وتساءل الزفزافي الأب عن لو لم يأتي الله بهاتين المحاميتين، ما مصير هذا “المعتقل ظلما”؟، مضيفاً أقبِّل رأسا وأيادي هاتين المحاميتين، وتحية للمدافعين عن الصامدين في معتقلات التامك.
وجاءت خرجة أحمد الزفزافي، مباشرة بعد اعلان المعتقلين الستو لحراك الريف، بمن فيهم ابنه ناصر، عن فكّ الاضراب عن الطعام الذي خاضوه منذ ايام.